بوابة الميسري والابتزاز السياسي

بوابة الميسري  تفتح ذراعيها دون إدراك لتحتضن من حطم مداميك عتبتها بقوة السلاح متجاهلة كل التضحيات التي أبقتها شامخة صامدة أمام كل الدسائس والمؤامرات الداخلية والخارجية...

تلك التضحيات النضالية التي اعطتها الأهلية الكاملة لتصبح البوابة الآمنة للعبور بالوطن إلى بر الأمان..

اليوم وعبرها  ومن خلالها ترتفع الأصوات والصرخات المناهضة للانتقالي والتحالف العابثين بالوطن وسيادته..

لهذا نجد الاحرار  اليوم يتهافتون  نحوها رغم قساوتها في التعامل معهم ليجعلوا منها ممراً آمناً لتحرير الوطن من براغيث الماضي ..

لكن مع الأسف الشديد لم تسلم تلك البوابة من المتسلقين والمبتزين فهناك من يريد استخدامها ورقة للابتزاز  لتحقيق أرباح مالية ومكانة سياسية من خلال إطلاق بعض التصريحات الجوفاء الخالية من المضمون السياسي والعسكري والاقتصادي..

تلك التصريحات التي تحمل الندم والأسف على رحيل الميسري من عدن وعض أصابع الندم على ذلك
ولكي لا يتم استغلال تلك البوابة للابتزاز عبر أبواق اعلام الشرعية والمحبين للميسري الظانين بالنصر كعادتهم..
وجب علينا الوقوف هنا لحلحة تلك التصريحات لتوضيح فقط للقارئ بعد أن أصاب الصمم مسامع رفاق النظال.. 
ولكي نضع النقاط على الحروف .. وباختصار وبدون رشوة سياسية بعيداً عن الخوض في الماضي والأسباب التي أدت إلى شق النسيج الاجتماعي و الاصطفاف المناطقي ضد الميسري نقول لكل من يرى بأنه أخطأ في حق الميسري عليك إعادة تموضعك على الواقع الجغرافي والسياسي وليس عبر الإعلام ..فمن أراد الانتصار للحق عليه العودة للصواب عبر  العبور من البوابة إلى قرن الكلاسي مع كل ما يمتلكه من جنود وصف ضباط ليترجم الأقوال إلى أفعال. هنا سيدرك الشعب وسندرك نحن بأنك فعلاً قد ندمت على وقوفك ضد الشرعية ممثلة في الميسري .

غير ذلك فهذا يعني بأنك لازلت تمارس الدعارة السياسية لتحقيق رغباتك على حساب الشرفاء..  

ومن هنا نقول لمن يظن بأن الميسري انتصر من خلال تصريح هنا أو هناك أنت مخطئ...

لن ينتصر إلا عبر المخلصين معه الذي كان لهم الدور في الوقوف معه خلال مسيرته السياسية  لهذا عليه إعادة ترتيب أوراقه  السياسية والتخلص ممن كان السبب في خسارته المعركة السياسية والعسكرية بعدن....