مستشفى الوالي معاناة تضاف إلى معاناة الجرحى

نداء نوجهه للتحالف العربي، وللقائمين على صحة الجرحى لا تضيفوا معاناة إلى معاناة الجرحى، فهذا المستشفى أرهقنا، وكاد أن يتسبب فيما لا يحمد عقباه ليد أحد الجرحى من خلال رفضه قبول الجريح بحجة أنه لا يحتاج للترقيد، فبعد أن عملوا الأشعة بأنواعها المقطعية والرقمية وغيرها، رفض القائمون على مستشفى الوالي قبول جريح محول من مستشفى عتق بحجة أن المريض قد أجرى العملية، طيب ولماذا عملتم له كل هذه الأشعة؟ هل الغرض من هذا كله مزيدًا من الأموال في دقائق؟

فهمناهم أن الجريح بحاجة إلى متابعة لحالته الصحية، إذ والجريح عنده كسر في الذراع الأيمن، إضافة إلى جرح مفتوح في نفس مكان الكسر بسبب الشظية التي أصابته، فحاولنا معهم لترقيده، ولكنهم أصروا على عدم قبوله تحت حجة أن الجريح لا يحتاج لترقيد، بعد أن أجروا له الأشعة الرقمية، والمقطعية وغيرها، وفهمناهم أن الجريح بحاجة لعملية لتثبيت العظم، ولكنهم أصروا على عدم قبوله.

نقلنا الجريح إلى المستشفى الكوبي، وكرروا له الأشعة، وطلع العظم غير مثبت في مكانه، والجرح ملتهب، وأشار الدكتور إلى ضرورة ترقيده حتى يزول الالتهاب، لتجرى له عملية لتثبيت العظم.

في تمام الساعة العاشرة من مساء أمس الجمعة أجريت العملية للجريح، وللأسف قال الدكتور الكوبي إن العظم غير مثبت بالصورة الصحيحة، وقال إن العظم لا يمكن تثبيته إلا بعد أن يلتئم الجرح، ويعيد العملية مرة أخرى لتثبيت العظم.

بالله عليكم كيف لو أننا استمعنا للدكتور في مستشفى الوالي، ونقلنا الجريح إلى البيت والعظم غير مثبت، والجرح مفتوح، وملتهب، لو نقلناه إلى البيت كما قال الدكتور في مستشفى الوالي لاستاءت حالة الجريح، ولحصل ما لا يحمد عقباه، ولكن الله سلم، ونقلناه إلى المستشفى الكوبي الذي قرر ضرورة ترقيده.

نداء نقدمه للقائمين على الجبهات في التحالف نقول لهم فيه: مستشفى الوالي أصبح معاناة فوق المعاناة التي تواجه الجرحى، ونقول لهم: عليكم عدم التعامل مع هذا المستشفى، لأنه لا يقبل المريض إلا إذا كان حسب المواصفات المطلوبة لديه.

يصاب المريض بالإحباط عند دخوله إلى مستشفى الوالي، خاصة عندما يواجهه الدكاترة برفض قبوله، وكأنهم يقولون تعال عندنا أولًا أو لا تأتينا بعد تحويلك من مستشفى آخر.