(وياجمال ريتك باتجمل)

ورجعنا لأيام زمان لأيام الحمير والجمال ياسلام سلم ياسلام ولا عاد بانهتم لوجود الوقود والديزل والمازوت والغاز ولا عاد نشتي أبوه وأبو أبوه  خلاص تعبنا وتعبت أحوالنا وتعبت قلوبنا نشتي نرتاح ونخلص من هذا الموال ونغني ونحن راكبين الجاري جمل وياجمال ريتك باتجمل وباتأخذ معاك مني رسالة الأغنية المشهورة للفنان الكبير عوض احمد.


نحن شعب مؤمن بالله شعب مكافح صبار لا يمكن تغلبنا ظروف مهما كانت قساوتها وزيما عشنا وعاش أباءنا وأجدادنا زمان وقهروا الصعاب والمستحيل والمحال سوف نعيش ونتكيف ونخلق من كل معاناة أمل وأبداع وفن وجمال مثلما كانت لحج وعدن وأبين مثلث مترابط ومتكامل ومتجانس في كثير من الطباع والعادات والتقاليد والتشابه في الأرض والإنسان والتراث والاختلاط في النسب والأصل والصهارة والمهن فالبحر والساحل والسهل والوادي والجبل تجمعنا فنحن بحاره وصيادين وفلاحين ومزارعين ومن هنا خلق الإبداع والفن والثقافة والتراث الذي لازلنا نتغنى به حتى يومنا هذا في فن القمندان ومسرور مبروك وعبدالله هادي سبيت وصالح نصيب ولطفي جعفر أمان واحمد الجابري واحمد شريف الرفاعي ومحمد سعيد جرادة وادريس حنبلة واحمد بو مهدي ونسير ونردده بصوت والحان الفنان الكبير فيصل علوي ومحمد صالح حمدون وعبدالكريم توفيق والعطروش والميسري ومحمد سعد عبدالله واحمدقاسم والمرشدي والزيدي والعزاني.  

هيب هيب هيبه ياصماصيم ماتخاف من جور الأمواج وبالمجاديف يكربجوا الأمواج كرباج، وياربان قود السفينة ياربان،وبانجناه.

عشنا على الموفى والمكريب والمراكيب وعلى الحطب السمر والجاز والشولة البم والشولة  الدبايل واللمبه والنوارة والفوانيس وكنا عائشين بسلام وأمان في ليالي عدن الجميلة على صوت المي والرمله ويا مركب البندر للمسيقار احمد قاسم وصوت الوراد في الصباح والعصر وهو يوزع المياه على البيوت والمحلات بالبوزه على جاري الحمار أو الجمل وهو حامل الأتناك فوق اكتافه على المعرص.

عشنا على خبز الموفى الكدر والسكوع والفطير والخمير وخبز المراكيب على الطاوه والمخلم والمعبال والكبن ومواصلاتنا كانت على الأقدام أو على الحمير والجمال وكنا الأوائل في كل شيئا وسنظل الأوائل في كل شيئا رغم كل ما يمارس علينا من حقد  وتجهيل وتجويع وافقار وظلم سياسيا واقتصاديا واجتماعيا ستظل عدن ولحج وأبين هي النور المشع في هذه العتمة المظلمة.

#المريسي.