“شبوة” تدلف عهدها الذهبي .!

في زمن السلم و الرخاء والأستقرار أعتذر الشيخ/ عوض بن محمد الوزير ولأكثر من مرة القبول بمنصب محافظ محافظ او وزير وزارة ، لانه ليس من عشاق المناصب أو الجامحين وراءها ، فمكانته الإجتماعية المرموقة وقربه من موقع صنع القرار تغنيه عن ذلك .

اليوم ..وعلى مضض وجد نفسه ملزم أخلاقيا وادبيا ووطنيا ان يقبل بتولي منصب محافظ محافظة شبوة ، وذلك إداراكا منه بصعوبة المرحلة وحتمية وجوده ولأداء دوره وواجبه المامول في إنقاذ المحافظة واهلها من الوقوع في نفق مظلم او منعطف خطير كما خطط لها .
الشيخ/ عوض الوزير أعتلى سلطة شبوة والمحافظة مخنوقة وسط بحيرة من الأزمات الخطيرة التي تهدد آمنها واستقرارها وسلمها الأهلي ونسيجها الأجتماعي .
اتى وعشرات الملفات الشائكة مكدسة على طاولته سياسيا وامنيا وعسكريا واجتماعيا وإداريا واقتصاديا تنتظر النظر إليها .
طبعا… المحافظ ابن الوزير رجل دولة من الطراز الأول يمتلك القدرة والكفاءه العالية في إدارة الأزمات وحلحلة الملفات الشائكة بكل ثقة واقتدار .
هناك اولويات في جدول اهتماماته وفق معايير الأهمية ، حيث كان في مقدمتها الملف العسكري المؤرق وهو تحرير مديريات عسيلان وبيحان وعين من مليشيا الحوثي ، ولكن بفضل الله اولاً وعزيمته وعزيمة الرجال في قوات العمالقة ومن ساندهم من الشرفاء والمخلصين تحررت هذه المديريات في فترة زمنية قياسية لا تتعدى “240 ” ساعة ، وهذا بحد ذاته يعد قمة النجاح والتفوق بل فاتحة خير وبركة يبشر بعهد ميمون ، ولم يتبقى في هذا الملف إلا الترتيب ما بعد التحرير وهو ( تامين وحماية شبوة وحفظ امنها واستقرارها ) والعمل جار في ذلك .
هناك ملفات أخرى مايتعلق منها بتصحيح الإختلالات في الجهاز الإداري للدولة والقضاء على كل اشكال ومظاهر الفساد وضمان تحصيل موارد المحافظة لدى البنك ، بالاضافة الى ملف الخدمات المختلفة ووضع التدابير بما يحسين مستوى جودتها وغيرها من الملفات …. الخ .

يمكن التاكيد ان شبوة على اعتاب مرحلة جديدة وهي تدلف”عهد ذهبي” بأذن الله يتحقق فيه كل أمنيات وتطلعات سكانها .
عهد سينعم فيه الجميع بالأمن والإستقرار والرخاء والتنمية والازدهار والعدل والمساواة لا تفرقة ولا تمييز بين احد ، كما اكد المحافظ في اكثر من خطاب ان شبوة لجميع ابنائها لا مجال للانتقام ولا للاقصاء ولا التهميش .
فكونوا شركاء فاعلين في تاسيس هذا العهد كلاٌ من موقعه والالتفاف حول الاب الروحي لشبوة “المحافظ عوض الوزير “.