العقلية "الشعبوية الثورية"!

 

رحل "الاخونجية اللصوص" من شبوة.. خرجناهم :

صدعونا بشعاراتهم.. الاخونجية عبيد آل لحمر السرق ...الخ، إتهامات موجهه لفريق من إخوانهم أبناء شبوة يدفعها الاختلافات السياسية. لدرجة ان بعض هؤلاء اتهموني بالتطبيل لإبن عديو وبالاخونجي بسبب حياديتي ورفض التحزب في إنتقاد السلطة المحلية. وعندما هنأت المحافظ الشيخ عوض متمني له التوفيق، اعتقدوا أن هذا تغير في موقفي.

المشكلة في عقول هؤلاء، المصابين بهوس حزبي وبعضهم بعنصرية جهوية قبلية. قلتها في مقال سابق فيما يتعلق بشبوة: "حزبي شبوة". بن عديو كما الشيخ عوض من أبناء شبوة، لا يهمني إنتماءهم السياسي أو القبلي، فليس هذا هو الميزان لدي. 
الآن سوف تظهر مواقف هؤلاء "الوطنية"، هل هم فعلآ مع شبوة ام متحزبين امعات مع التيار.

مشروع ميناء قنا في شبوة، كدارس إقتصاد، الميناء مشرع حيوي مهم لشبوة. وقد كتبت عن ذلك كثيرآ من منطلق مكاسب شبوة الاقتصادية وليس الحزبية. كانت اتهامات المعارضة تنصب أن الاخونجة يريدون فتح باب للارتزاق من الميناء لعصابات آل لحمر.. الخ. 
الآن رحل "اللصوص"، هل سوف يدعم ويطالب هؤلاء إكمال المشروع لأجل شبوة، ام سوف يسكتون وكأن على رؤوسهم الطير؟ حسب تعليمات الكفيل.

منشأة بلحاف بالمثل، ردد هؤلاء الببغوات أن بن عديو يريد تشغيل المنشأة لنهب ثروات الجنوب لصالح "اسياده" الدحابشة. الآن ماهو موقفهم، هل يفضلون الاستمرار في تلقي السلل الغذائية؟

لازلنا أمام نفس العقلية "الشعبوية الثورية" التي حكمت الجنوب بعد الإستقلال، صدعونا بتصنيف المواطنين.. رجعيين، برجوازيين، أذناب الإستعمار...الخ، وبرع برع يا استعمار. وفي الاخير الجوهرة "الجنوب" وقعت بيد فحام. الموقع والثروة لم يتم استقلالها. 
من حولنا دول استفادت من ثرواتها وتقدمت عنا بمسافات كبيرة، لدرجة أصبح بعضهم يقودنا ويتحكموا في مستقبلنا. وثورة ثورة.. 
يا أمة لعبت بعقولها الشعارات. 
حرروا عقولكم..