شبوة: بين أردوغان اليمن.. ونيرون عـدن.!!

كل يوم يتحفنا محافظ شبوة *محمد صالح بن عديو* بالجديد المفرح في زمن الأحزان والمآسي مشاريع انمائية وخدمات اجتماعية ونجاحات مستمرة في فترة قياسية. 

أعاد جسر السلام الذي دمرته الحرب شق الطرقات وسفلتها بناء الحدائق والمتنفسات شيد الملاعب الرياضية وتشجيرها لتضاهي أفضل الملاعب العربية بسط الأمن والأمان في ربوع المحافظة شيد المشاريع السكنية التي زادت من رقعة العمران حتى لكأن الحركة العمرانية التهمت الصحراء!!

ارتفعت وتيرة الحركة التجارية النشطة رغم العراقيل استقرار الخدمات الاجتماعية من مياه وكهرباء ونظافة وخدمات صحية وغيرها واخيراً التوقيع على إنشاء مدينة سكنية جديدة ، أنه فعلاً إردوغان اليمن رغم انف الحاقدين. 

وكل ذلك يتم في ظروف غاية في الصعوبة يواجهها الرجل وتستهدفه شخصياً ، وأخطرها حرب الانتقالي الوقحة ضد الرجل بسبب نجاحه الباهر في إدارة المحافظة وفشلهم البارز في إدارة عدن وماحولها. 

ناهيك عن مؤامرات دولية التآمر الأول في الوطن العربي ( خمارات بن زايد) التي لولاها لكان الجنوب بالف خير ، يبدو الرجل كالذي يخوض في لجة البحر بقارب شراعي لكنه عصياً على الأمواج العاتية.

حول *عتق* عاصمة المحافظة من قرية مرمية على قارعة الطريق الى حاضرة تنافس الحواضر العربية ، لكن كل ذلك لم يعجب أبواق الانتقالي وداعميهم بل أغاضهم وأفقدهم صوابهم.

كيف تكون شبوة الريفية افضل من عدن الحضرية. ؟!

 تلك هي القضية. 

تناسا الانتقاليون أنهم دمروا عدن اقتصادياً وتنموياً وسياسياً ونشروا فيها الخوف والرعب والدمار ، فتدهورت الخدمات والاجتماعية بصورة مريعة ومفزعة وحولوا عدن إلى قرية ينعق فيها الغربان بعد أن كانت حاضرة الجزيرة والخليج.

تراهم يهاجمون الرجل بشراسة الحيوانات المفترسة.. وبمنطق شوارعي يوحي بتعريهم من الأخلاق كما تتعرى الأنثى من ملابسها. 

يدعون إلى تحرير شبوة من ابنها البار لأنه بناها وعمرها وحافظ على ابنائها من الانزلاق في مهاوي الردى الإماراتي ، لا يجد خصومه المفلسين مايتهمونه به إلا أنه من الإخوان المسلمين!.

 تصوروا هذه هي التهمة اليتيمة في وجه بن عديو..؟! 

المنطق السليم يقول: كن من شئت لكن كن اميناً على من توليت عليهم صادقاً قولاً وفعلاً ..شريفاً لا تنهب المال العام كفوءاً ادارةً فكراً.. ناجحاً في صناعة الحياة الحرة الكريمة للمواطنين وبسط الأمن ونشر التنمية. 

لكن ذلك لايروق للانتقاليين المرتهنين للخارج ضداً على أهلهم وناسهم في الجنوب فيالقبح مسلكهم ويالخسة أفعالهم وتفاهة مايقولون وحقارة مايدعون وصدق الصادق المصدوق حين قال: (اذا لم تستح فاصنع ماشئت) 

لا أعرف بن عديو وليس لي به أي صلة أو مصلحة لكن مهنيتي وأخلاقي تأبيان علي أن افتري على رجل حقق ماعجز عنه غيره وخدم اهله وناسه خير خدمة...فمتى خصومه يرعوون.؟!