الشرعية والحوثي والإصلاح وجهان لعمله واحدة ..

هكذا يتكون شعار المكونات الثلاثة يموت الشعب ويبقوا هم الرموز مرتزقة العصر الحديث وتجار الحروب  وكل واحد منهم تدعمة دولة في المنطقة الشرعية المملكة العربية السعودية  والحوثي دولة إيران الإسلامية واخوان المسلمين دولة قطر مسميات، للاسف خرافية لاتمت الى العربية أو الإسلامية أو الدين او التقدمية بصلة والكل يعمل وفق مصالحة ضد الشعب اليمني في الجنوب وفي الشمال ثم يصنعوا الازمات والمشاكل في  بلدانهم ويصدروها إلى اليمن شمال وجنوب موزعين الأدوار الخسيسة والخبثية والدنيئة والبرامج الممنهجة ثم يقوموا مرتزقة العصر الحديث من الاطقم الثلاثة بتنفيذها على الأرض مقابل ما يتلقوه من دعومات مادية وعتاد عسكري لقتل وتجويع وتشريد لابناء شعببهم. 

وتأتي الآلة الإعلامية الكبرى عبر القنوات الفضائية المدسوسة وبواسطة المواقع الإلكترونية المتنوعة، بنشر السموم في صفوف الجماهير المحرومة وبواسطة شلة من الغجر من بواقي  مراحل غدت واندثرت كي يروجون  تلك الشعارات على عموم البشر في الشوارع وفي القهاوي والنوادي والأماكن العامة وقسم يشيد بادوار الشرعية والاصلاح، وقسم يناور مع الانتقالي وقسم آخر يفاضل بين المراحل الثلاث. 

ولكنها تصب في الاخير في مجرى ومحور واحد على ان تبقى الأوضاع  محلك سر والناس تعيش ظروف الغلاء والحرمان وتدهور للعملة المحلية أمام العملات الصعبة الأخرى ونسف القانون والنظام وتجميد ادوار  القضاء النزيهة والنيابات وتشجيع البلطجة واللصوص وتحت مظلة الوطن والعلم الجنوبي، وبينما المواطن يعيش حالة فوضى اسمها الحرب. 

وضمن شعار البلد خربان وهذا أمر من أهم حالات  التدمير  لمعنويات أبناء الشعب نعم لقد نجحوا وطورا كل اساليب القهر والإستبداد وسلب حقوق الناس ونهب اصول الدولة من ثروات وأراضي. 

علما بان الكل من هولاء المرتزقة واسرهم يعيشون حياة الترف والنعمة التي لايستحقونها ومن خلال ما يصرف لهم من المال الحرام من دول المحور نعم انها اطقم مختارة بعناية فائقة كانوا على مستوى كيان الشرعية أو مكون الاصلاح أو مليشيات الحوثي  مسرحية فضيعة وهم أبطالها والمخرج واحد برغم  اختلاف في بعض النصوص. 

لكن التطلعات والتوجهات واحدة الهدف منها كيف يظل اليمن تحت البند السابع ولا يمكن اليمن من أن يتحرك في الشمال او في الجنوب نحو طريق الخلاص من هذا التعسف والظلم الذي يخيم على مصالحة القومية والوطنية وثرواته الطبيعية ومكتسباته التي تنهب عيني عيني من قبل دول الإقليم اقتصاديا وسياسيا وعسكريا وامنيا الذين يؤدون أدار الوسيط للدول الكبرى في المنطقة ثم  تشترك  معهم في هذه الأعمال لغير انسانية منظمة الأمم المتحدة ومجلس الأمن المشترى ضمائرهم من قبل دول المنطقة الغنية وعن طريق الدفع المسبق من أموال ثروات اليمن شمال وجنوب. 

وهذا كلام أثبتته تقارير مراكز درسات كبرى في العالم الحر والتي  أشارت إلى تدخل الإقليم المباشر في عملية النهب وشفط الأموال والتي يتم من خلالها تموين آلة الحرب الكاذبة واذا كانت الصين قد صرفت مائة وخمسون مليون دولار للوصول إلى المريخ فدول التحالف وعلى رأسهم الشقيقة الكبري والجارة العظمى التي  صرفت خمسمائة مليار دولار ولم يقدروا الوصول إلى صنعاء ملعوب تحكمة الضمائر الميتة ولايهم أن  يموت شعب بأكمله في سبيل أن تكون مصالحهم في مامن واوطانهم ان تظل بعيدة عن شرر الدهاء والعهر السياسي الذي ينفذونه في ارض اليمن جنوب وشمال ولا خلاص من هذه المؤامرة وتلك الالاعيب الا بصخوة جماهيرية وحملات شعبية ومسيرات تكتسح الكل وتصحح  مسارات الأخطاء التي ارتكبتها قادة المراحل السابقة والقضاء على منابع المناطقية من جذورها.

 وهذا الأمر يحتاج إلى وقفة رجل واحد وإعلان العصيان المدني وثورة عارمة تعم كل المحافظات الجنوبية والشمالية وكل شعب يتحمل مسئولية إصلاح أوضاع بلدة لان اليمن غني بالرجال والثروات والموقع والجغرافيا والمطلوب عودة إلى مراجعة الحسابات والتدقيق فيها والعمل على اقتلاع عناصر الشر اينما وجدوا وحلوا .