عقلية حميد

 

كتب / يوسف باسنبل

حميد شيباني أمين عام إتحاد كرة القدم اليمني يسبق أسمه حرف دال ونقطة ، دلالة على حصوله على مؤهل علمي عالي ، يجعله يتعامل مع الأمور بدرجة كبيرة من التخطيط لضمان الحصول على نتائج أفضل ، لكن الذي نشاهده من تصرفات ( حميدووه ) على العكس مما كان يتوجب عليه فعله وفقًا ومؤهله العلمي ، حيث تقاس الأمور بعشوائية وبعقلية دكاكينية ، تجعل المتابع للحدث يستبعد أن يكون وراءها صاحب دال نقطة .

سنوات مضت و ( حميدووه ) جاثم على صدر الكرة اليمنية مع شلة العيسي المطالب الكل برحيلها ، يفتقدون لصناعة القرار الناجح لخدمة كرتنا ويفضلون العيش مع تخبط القرارات وعشوائيتها ، التي تولّد فشلًا لايصيب رؤوسهم الكبيرة بقدر مايجعل الكرة اليمنية تتحمل تبعات قرارات خاطئة أفرزتها عقليات برجوازية ، تظن أن إتحاد الكرة اليمني ملكٌ من أملاكهم ، عاثوا في المنتخبات الوطنية فسادًا وعشوائية غير منقطعة النظير ، تجعل الجميع يتحدث عنها ولا حرج دون أن يتجلط الدم خجلًا في عروقهم المتيبسة لأنهم أدمنوا الفشل وصاروا يطبقون مبدأ ( اللي اختشوا ماتوا ) ، فأصابوا الكرة اليمنية بمقتل .

عقلية حميد المتحكمة بإتحاد الكرة هي التي تقف خلف قرارات الإتحاد ، يرافقها التوقيع المكبر باللون الأزرق اللافت للأنظار لرئيس الإتحاد أحمد العيسي ، عقلية حميد لم تجد في الإتحاد من يردّها إلى جادة الصواب ، بل وجدت من يقول لها ( برافو يادكتور ) أستمر في سقطاتك المتكررة في قرارات دوري الدرجة الأولى أو مع منتخب الشباب الذي حكايته حكاية بدأت من تعيين الكابتن محمد النفيعي ثم إعتذاره وتكليف مساعده شهيم النوبي وإصدار قرار آخر بتعيين مدرب منتخب الناشئين قيس محمد صالح مدربًا للشباب ثم إرجاعه للناشئين وتكليف شهيم وقبل السفر للعراق عودة النفيعي من الدوحة وتوليه قيادة المنتخب .

ماحصل في منتخب الشباب قاس لنا الأمور على أن الحاصل حدث في فريق حارة ، بين تكليف مدرب واستبعاد آخر واللجنة الفنية في غيابة الجب لاتهتم لسمعة وطن لن يتقدم رياضيًا بهكذا عقليات ، وحكاية منتخب الشباب لم تنتهي بعد ، وآخر فصولها الدرامية مانشره المنسق الإعلامي للمنتخب الزميل سميح المعلمي عن عرقلة ( حميدووه ) لسفره مع البعثة المتوجهة للبصرة ، واستعداده لنشر الاثباتات على  الاستبعاد المقصود من قبل شخص صاحبنا أبو ( دال نقطة ) ، الذي ربما بات لا يهتم لأحد سوى ماتفرزه عقليته من أفكار تصوغها لقرارات عنوانها الفشل ليستمر مسلسل الفشل .