الميسري كشف الحقائق وكسر حواجز الخوف والذل ياعبدالناصر السنيدي

كعادته في ثباته وقناعاته ظهر السياسي المناضل الحر أحمد الميسري على شاشة قناة الجزيرة في  برنامج بلا حدود يتكلم بصوت عال وقال الحقيقة التي لم يجرؤ على نطقها غيره ولو في مجلس قات وبين مجموعة محدودة.. 
تحدث الميسري عن مسارات الحرب المخطط لها في عامها السابع في اليمن وليس في الجنوب فحسب . وقال مالم استطع قوله شخصياً وأشجع الكتاب والسياسيين الاحرار المغامرين .. لاسيما الدخول في ملفات محفوفة بالمخاطر والالغام ليناطح بها دول كبرى.

شخصياً أجزم بأن احمد الميسري جاء في زمن غير لم يعد هناك من يتحدث بهذه القوة . قد يرى آخرين أنه تجاوز الخطوط الحمراء والدبلوماسية. هذه الدبلوماسية والكياسة وغيرها من المصطلحات هي كذبه. وانت ترى شعبك يذبح من الوريد الى الوريد.

حاول الأخ والصديق العقيد الركن عبدالناصر محمد صالح السنيدي أن يستفزني بمنشورة بعنوان الميسري زعيما من ورق ويهاجم بكل نزق وشطط واستقواء مناطقي عنصري مؤسف احمد الميسري وحوله من رجل دولة وحمامة سلام إلى مجرم .

العقيد عبدالناصر السنيدي وهو من أسرة  أصيلة وشجاعة وزعيمها الفقيد الكبير الراحل اللواء الركن بدر صالح محمد السنيدي قائد اللواء الخامس مدرع رحمة الله عليه تربطنا بهم وقبيلة السنيدي في كلد يافع بني قاصد علاقات تاريخية عميقة منذ حقب زمنية.. لكن وأن اختلفنا في السياسة والرأي لايفسد للود قضية.

صاحبي عبدالناصر هو خريج روسيا لكنه لم يرتب وضعه وذهب للدراسة قبل الوحدة بايام كانت الأوضاع ستنفجر داخل الجنوب لولا هروب البيض إلى الوحدة يعرف هذا عبدالناصر ولن ادخل في التفاصيل كون البعض يتهمني بإثارة الفتن وانا داعي للم الشمل ووحدة الصف والسلام بين لحج وأبين . وغيرها من مناطق الجنوب
الذي لا يعرفه القراء أن مقابلة الميسري لوكانت قبل شهر ونيف قبل دخول عبدالناصر في إحدى فصائل الانتقالي براتب على ما أظن قبل إغلاق مطعمة في ساحل صيرة سيقول أن الميسري صادق في كل كلمة قالها.. لكن تضارب المصالح ووجد صاحبي ضالته للمزايدة. جعله ينافق وبشراهه مستخدما بعض العبارات الغوغائية..
ياصاحبي أنت ميسور الحال وشقيق رجل الخير والمال البر والإحسان الشيخ عادل السنيدي ما الذي يجعلك تتقفز وتتهم وتخون وتجرم خصومك بهذا الفجور 
في منشورك حولت الميسري إلى مجرم قاتل دون واقعة واحدة تثبتها متهما اياه بتسليم أبين للقاعدة وكون جيشا معادياً للجنوب. ومن شلة هادي واختصر التوضيح بتكذيب ما قاله السنيدي جملة وتفصيلا. والكذب حبلة قصير جدا

الميسري لم يكن ضد الحراك ولم يوجه سلاحه ضده ولم تلطخ يداه بالدم عندما كان محافظ أبين لم يسلم المحافظة لتنظيم القاعدة حسب افترائك. بل من تصدى للإرهاب ودفع الثمن غالياً قتل شقيقه علي الميسري واقربائه في موكبه في مدخل مودية على يد عناصر القاعدة ولم يسلم أبين للقاعدة بل اسقطت زنجبار بعد نصف عام من تغييره كان المحافظ يومها الفقيد اللواء صالح حسين الزوعري ، عوقب الميسري من نظام صالح وأبعد من محافظ إبين إلى نائب وزير الزراعة ورفض يباشر عمله وحدد موقفة وأعلن اللجنة التحضيرية للمؤتمر الشعبي العام الجنوبي وأعلن انيحازه الواضح مع الجنوب والرئيس عبدربه منصور والمحافظ لملس يعرف ذلك كان قيادياً في اللجنة التحضيرية وفي ٢.١٥م عندما اجتاح الحوثي الجنوب وقف الميسري مع شعب الجنوب وقال بصوت مدوي الوحدة انتهت ولاحقاً عين وزيرأ للزراعة ورأس لجنة تنظيم صرف رواتب الجيش والأمن ثم عين وزير الداخلية ونائبأ لرئيس الوزراء وترك علامة مضيئة في قلب ووجدان كل مواطن في عدن والمحافظات المحررة. حتى تم مهاجمته في أغسطس ٢٠١٩ الى داخل منزله دون يمتلك جيش يدافع عنه حسب إراجيف وتضليل السنيدي والوحدات العسكرية المتواجدة في عدن وتم اجتياح معسكراتها التابعة لشرعية الرئيس هادي ، اين جيش الميسري  طوال سنوات الميسري كان وزير للداخلية لم نرى واقعة واحدة أمر فيها الميسري باقتحام منزل لأحد خصومه أو معارضيه أو انتهاك  لايمتلك قطعة أرض او عقار في عدن  وياعبدالناصر  تشاهد اليوم كيف تنهب الأراضي والممتلكات وتشيد القصور والعقارات وتسفك الدماء على الأراضي ولم نرى قلمك يطرق هذا الباب وصامتين على هذه الجرائم التي تحدث تحت راية علم الجنوب ولم تحركون ساكناً

خرج الميسري من منزله في حي ريمي إلى التحالف ولم تكن معه شنطه من الدولارات ولا حتى ملابسه الشخصية الاحتياطية. وجاء المنتقمون من الشرفاء لينهبون حتى مقتنياته الخاصة.. تم التآمر على الميسري لأنه الصوت الوطني القوي الحر  وكان التآمر من الشرعية والمجلس الانتقالي والتحالف وابعد من تشكيلة حكومة المحاصصة. وجرد من أية صفة رسمية. لو كان الميسري رضخ للاغراءات كان صار اليوم رجل الشرعية والانتقالي والتحالف الاول .

اليوم هذا الرجل الجسور مشرد في المنفى خارج وطنه. ولكن لايوجد سياسي في شعبيته وحب الناس له هذه المقابلة انتظرها الشارع اليمني بفارق الصبر وتنفس الصعد . ولم يخب الميسري ظنهم فقد كسر حواجز الخوف ورفع الذل والهوان الذي إعترى المشهد السياسي وكلامة لامس حياة الناس ومعاناتهم وتجويعهم وتركيعهم .قال الميسري كلمته ونزلت كصواريخ وراجمات صواريخ على رؤوس ؟!
الى هنأ واعتقد أنني بهذا قدمت عبدالناصر السنيدي إلى الآخرين وخدمته في المجلس الانتقالي من حيث لا يدري لمزيد من الاهتمام به ورفع الإنتاج الوطني الجنوبي والله المستعان