صقر المهرة والوطن الشيخ راجح باكريت

نعم هذا مانشآ عليه صقر المهرة الشيخ راجح باكريت المخلص لمحافظته ولوطنه وعمل من أجل البناء والعطاء والازدهار رغم مخاطر التحديات إلا أن الخوف غير موجود في قاموسه قيادي حكيم قام بنهضة تنموية شاملة وانجز اهداف الطموحة الحاضر بمستقبل واعد الذي يليق بمحافظة المهرة ومكانتها بين المحافظات الأخرى بعد أن حقق منجزات ومكتسبات على أرض الواقع وما يتحقق تباعا من أهداف ورؤية الشيخ راجح باكريت والتي يزيدنا افتخارا وقد سجل التاريخ في العبور من تحديات واجهته بأعصار لبان بكل شجاعة وحكمة واقتدار ولم توفر له حكومة معين عبدالملك غير مبلغ ضئيل لاتغطي تكاليف الخسائر وبذلك اجتاز الأزمة بتفوق رائدا في إدارة الأزمة بشهادات المنظمات الدولية ذات الصلة وكان النموذج التخطيطي الذي قدمه لسلامة أرواح المواطنيين من إعصار لبان في  محافظة المهرة .

لم تكن في نيتي الكتابة غير أن طيفه وذكراه ومواقفة وحبه للمهرة واهلها وأكثر من ذلك رفضة الضم والالحاق والاقصاء  والتهميش لابناء المهرة وسقطرى وقالها بالفم المليان لن يتحقق إقليم حضرموت ونحن احياء ويدافع بكل قوة عن حقوق أهله وناسه حتى تم تغيره بسبب مواقفة القوية مما  دفعني إلى أن اكتب المقالة بعنوان صقر المهرة واريد أن اقول له بأن أبناء المهرة لم تنساك ولن تنساك واريد أن اقول لك بان المهرة ليس بخير وان أهلها يعانون وان الجميع مختلفون في غيابك واستبدلوا التوافق بالتراشق وأصبح البعض منهم من يرى فرصة لعقد توازنات وتحالفات بقصد الحصول على فرص سياسية لمصالحهم الشخصية ولا تربطهم رابط لمصلحة المحافظة فاكثرهم باعوا ذممهم وصاروا يعتقدوا مايقوموا به سيكسبهم موقفا متميزا غدا وتناسوا بأن الذي يجري في المهرة سيأتي على الأخضر واليابس وسيأتي عليهم أيضا .

عليك أن تدرك ياصقر المهرة انك مختلف عنهم برويتك وقدرتك وتعتمد على تجاربتك لتقيس على أساسها نتائج ناجحة وحققت أهدافك ووضعت أبواق الخونة والعملاء تحت قدميك واعتبرتها احجار لم تتغير بها وبنيت سلما صعدت به نحو النجاح في إدارة شئون المهرة فالواقع التي تعيشه المهرة اليوم هي بامتياز حالة من الفوضى وانت ياصقر المهرة جزء من سر كبير وعظيم من تاريخ المهرة فالمرحلة القادمة هي مرحلة انقاذ المهرة من السقوط في الهاوية فعليك أن تقتحم المشهد بقوة  لإنقاذها مع القوى الخيرة التي تريد مصلحة المهرة وأبنائها .