(حكم بالإعدام البطيء )

نواجه حكم بالإعدام أو القتل العمد يسير ببطئ وفق لنفس السياسة والخطط والمنهج الذي مارسه نظام عفاش منذ ما بعد حرب صيف أربعة وتسعين وقد عاد إلى الواجهة نظام الدولة العميقة وبدأ يمارس خططه وسياساته الممنهجة في تدمير مدينة عدن وكل مقوماتها وتهميش أبناءها وإقصائهم من الوظيفة العامة دون اي ذنب أو جريرة أو جريمة أو سبب واستبدالهم بالفسدة والفاشلين من الحاشية والمقربين والمحسوبين من المنافقين والمطبلين ووصل بهم الحقد والخبث والضغينة إلى حد توقيف مخصصاتهم ومكأفاتهم وحوافزهم دون حتى وازع من دين أو مخالفة ارتكبوها وهم من أصحاب الكفاءات والخبرات والمؤهلات وممن هم مشهود لهم بالنزاهة ومطلوب اعدامهم وموتهم وقتلهم جوع في ظروف معيشية واقتصادية بلغت دروتها.

أنه الحسد والغيرة والشعور بالنقص والدونية أنها مأساة تعاد وتتكرر منذ عام 1967م عندما تم إقصاء وإبعاد كل أبناء عدن والجنوب من القيادات والنخب المثقفة والاداريين  والسياسين ورجال الدولة والاقتصاد والتجارة الوطنيين والشخصيات  المتعلمة والكوادر هذا ماتم بعد عام سبعة وستين من تهجير واستبعاد واعتقالات وسجون واعدامات خارج عن القانون وتكررت تلك المأساة بعد الوحدة المشؤومة وبالتحديد بعد حرب صيف أربعة وتسعين وهاهي اليوم تعود وتتكرر بأبشع صورة على يد أولئك ممن تتلمذوا علي يد عفاش ورضعوا من ثدي نظامه كل ما هو سيء وبشع اليوم يمارس علينا امام مرأى ومسمع كل الناس.

كل وثائقنا رسمية وكل أمورنا قانونية وشرعية ولكنهم يرفضونها ويعيقونها ويعرقلونها من أجل أشخاص آخرين من الموالين والمقربين وهم يعلمون علم اليقين ان هؤلاء هم من اسوى خلق الله ومشهود لهم بالفساد والإفساد والفشل أنها العنصرية والمناطقية ياسادة ياكرام،مستغلين مناصبهم ووظائفهم ونفوذهم السياسي وهم المعنيين بتنفيذ قرارات الدولة وأحكام القضاء إلا أنهم يعملون بعكس ذلك معتقدين أنهم مخلدون وباقون نفس عقلية ونفسية عفاش وفرعون وهامان وقارون وسيعلم الظالمون اي منقلب ينقلبون.

#المريسي.