الذين ينتقصون و يقللون من انتصارات القوات المشتركة يجهلون فقه الواقع وفلسفة البوب

 

 

 

لا يعلمون ان  هزيمة الحوثي شوق جمعي  ورغبه جماهيرية  وان الانتصار على الحوثي   من اي طرف كان مطلب شعبي عام ،  ان الذين يحاولون التقليل من انتصارات القوات المشتركة في الساحل الغربي  يجهلون ميكانزيم المزاج الشبعي  الذي ينعكس فرحه  عند تحقيق اي انتصارات ضد الحوثي في اي جبهه  في اليمن  سوى كان في  مارب على يد حزب الاصلاح . او في الساحل الغربي ع يد العميد طارق او في الجنوب ع يد المقاومة الجنوبية     لا يهم الأغلبية الصامتة شخوص  الذين  حققوا  الانتصارات  بقدر مايهمهم هزيمة المليشيا الحوثية السلالية  ، فكل هزيمه ينالها الحوثي  تمنحهم شعورا بالفرحة والسعادة  وتجدد لهم الامل بالتخلص من هذا الوباء القاتل   وهنا يصبح  التقليل او تسفيه   اي انتصار تحقق ضد الحوثي  في اي جبهه وعلي يد اي طرف ماهو إلا سباحه ضد التيار الشعبي ، 

 

فالتقليل  من شأن الانتصارات التي تحققها القوات المشتركة في الساحل الغربي ،  لا تضعف العميد طارق جماهيريا كما تظنون . بقدر ما تفرزكم  خارج اتساق التلاحم اليمني وخارج  ونسق توجهه  العام  لتضعكم  في  صف فئوي وحيدين  داخل المجتمع وبنفس الوقت خارج بنيته ونسيجه  متقابل معه  ومناقض له  ،وموازي للصف الحوثي السلالي  ومختلف عنه    "  بمعنى انكم تقدمون انفسكم  كجسم غريب في جسد المجتمع ، وليس جزءاً منه  ، اذ انكم تخالفون  توجهاته العامة وهذا ما  يعني للمجتمع ان   مشواركم يختلف عن مشاوره  ومشروعكم الذي تحاربون من اجله  ليس مشروعه، وطريقكم التي تسلكونها  ليس طريقه ولمسلكه ،  فما يحزن المجتمع ويسوئه  يفرحكم ويسعدكم .وما يفرحه ويسره  يحزنكم ويسيئكم "  وهنا انتم  تخسرون  ع المدى الطويل لكنكم  لا تشعرون بها في الحال  لأنكم تناضلون من اجل تعزلوا انفسكم تدريجياً ، 

 

تعلموا  الدرس من الاعلام التابع للقوات المشتركة بقيادة العميد طارق عفاش يتغنى  لليلا ونهارا بالانتصارات التي يحققها الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في مارب ويعظم تضحياتهم ويشيد بالأدوار البطولية التي يسطرونها .وهذا ليس  بدافع  كراهيته المفرطة للحوثيين   وحسب بل ايضاً تناغماً مع إيقاع  المزاج الشعبي العام لليمنيين وتعبيرا  عنه ايضاً ، وهذا ماخلق تجانساً روحياً  وتمازجاً وجدانيا ،ولد انطباعا  لدى عامه الناس مفاده ان   العميد طارق واحدا منهم  في كل شيء إذ  يفرحه  مايفرحهم ويحزنه ما يحزنهم وانه  التعبير الاصدق عن امانيهم  والا جدر والاقدر على حمل مسؤولية مشروعهم  التحرري وبناء الدولة ، وهو ليس بأي حال من الاحوال واحداً  من امراء الحرب الموجودين ع الساحة بل انه بطل قومي . 

 

 ولهذا "ينبغي ان تتغنون بانتصارات القوات المشتركة .فكلما حققت نجاح ستكونون  شركاء فيه امام كل اليمنيين والعالم . دون ما تخسرون  شيء،