الجوع كافر .. اصمت يامزايد

بشهادة العالم أجمع اصبحنا في هذا الوطن المكلوم  نواجه اسوأ ازمة انسانية ومعيشية على وجه البسيطة بسبب الحرب التي دمرت حياتنا وانهارت الدولة والعملة والخدمات الضرورية الى الدرك الاسفل

كنتيجة طبيعية لانهيار أخلاقي هو الافضع في التاريخ الحديث لصناع هذا السيناريو المدمر الذي تم رسمه بلؤم وحقد قاتل بحق هذا البلد وشعبه المسحوق ظلم وحرمان فامتزج دور الايادي الآثمه محليا وإقليميا ودوليا الهادف تركيع وإذلال الشعب اليمني العزيز الحر  دون أن تختلج ذره من ضمير لقادة بيدهم كل اسباب القدره على أنها هذه المعاناه القاتله وتستوجب دينيا وسياسيا وانسانيا نجده هذا الشعب الذي بات مهددا بالموت جوعا بعدان انعدمت اساسيات العيش الكريم

انعدام المرتبات وارتفاع فاحش حد الجنان للأسعار وبرودة أعصاب حد التخشب لما تسمى حكومة المناصفة كواحده من اسوأ الحكومات في العالم ولاشي يمكن أن يخجلوا منه رغم أن الموت يحصد أرواح البسطاء بسبب القتل والجوع والأوبئة صباح مساء لدرجة أن المقابر باتت عاجزة عن استيعاب الموتى  والحكومة تعلم الشرعيه والانتقالي والتحالف والله من فوقنا اعلم بهذه الحقيقة المرعبة


واكثر مايفطر الروح أن تجد من يزايد على خروج الناس الاشد فقرا ومعاناة المطالبين بانقاذهم من هلاك محقق اسمه الجوع بعد أن تخلى الكل وعجز عن تأمين اهم ضروريات العيش

فلا شرعيه ولا انتقالي ولا تحالف  استطاع أن يقدم حلول لما بات يعانيه الناس كشعب فقد كل شي دفعة واحدة دولته وأمنه ومعيشته واستقراره وسيادته  

وفي جوف هذه الماساة وتفاصيلها المحزنة تخيل قبح النفاق والكذب والتضليل حينما ينبري لك بعض الخنافس مزايدا على حركة الجياع واتهامهم زورا وبهتانا وبسخف لايوصف بأن هذه التحركات الشعبيه التي انطلقت من مدينة الحبيلين معقل الثوار والفقراء الاحرار بأنهم ينفذون أجندات سياسية

ماهذا الهراء ومن ذا الذي ينكر الوضع المعيشي الكارثي الذي يتجرع فيه الناس العلقم آلاف الأسر لاتجد قوت يومها والقمامة لم تعد توفر مايسد به الانسان رمقه ممن سقط جوعا ولم تسمح له عزته سؤال الناس  

الناس في هذا الظرف العصيب والقاتل لاتريد أن تشنف اذنيها بالشعارات والوهم تريد أن يوفر لها الأمن الغذائي ولو بحده الادنى وتريد حلول عاجله لوقف انهيار العملة وجنون الاسعار وان تتحرك دماء المسؤولين قبل حدوث الكارثه المحتمله والمهدده حياة الناس بالفناء