امريكا واروبا يضحكون على ذقون العرب والمسلمون ؟

والا من الذي جعل من إيران قوة نووية وعسكرية واقتصادية في المنطقة ودعمها المتواصل من تحت الطاولة وتظهر عدو من فوق الطاولة نعم أمريكا والغرب الذين يكيلون بمكيالين في السياسة والمصالح الاقتصادية والعسكرية والامنية وبالذات مع دولة إيران والتى أصبحت قريبا سوف تمتلك القنبلة النووية والتي يشكلون فيها كماشة مع إسرائيل ضد العرب والمسلمين دولة العدو الصهيوني صاحبة السبق في الامتلاك لخمسمائة رأس نووي تهدد بها المنطقة والعالم وحتى تظل هذه الدولتين شوكة في حنجرة العالم العربي والإسلامي الليد الطولاء في المنطقة والأدلة كثيرة وواضحة ولاتحتاج الى مكبر صوت وصورة أو ميكروسكوب يطلع الميكروبات والعلة وفضائح التآمر على الاسلام والمسلمين الغجر والمتخلفين والذين لم يخرجوا من مربع طول اللحية وقصر الثوب ولم يعملوا بما أمرهم الله حيث قال لن برضوا عنك اليهود ولا النصارى وحتى تدخل ملتهم وقال اعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيط الآية .. واما البعديين من مسلمي الجزيرة والخليج الذين سخروا ثرواتهم للكفار حماية لكراسيهم وانظمتهم الفاشلة وكل الامور والأوضاع تسير في اتجاه تأجيج الحالة ومن خلال اسلوب التهديد والوعيد .

 وهناك في سوريا تواجد لحزب الله وروسيا التي حست بأن بقائها في منطقة الشرق الأوسط لبقاء النظام السوري ولو لا هذا الموقف الروسي كانت سوريا ونظامها في خبر كان وفي العراق مائة مكون  شيعي ومئات الحسينيات والتي تصدر الفتاوي للحشد الشعبي الشيعي وتعطيه حق القتل والسحل وتعطيل مسار الوحدة الوطنية وسط الطيف العراقي وأصبح  العراق محافظة من محافظات إيران وهناك في ليبيا اسفطوا نظام كان فيه الشعب الليبي فيه يتمتع  بكل الحريات ويصله الدعم الحكومي إلى منزله ومدرسته وجامعته والى وظيفته وفي لبنان عروسة البحر المتوسط البلد الذي كان يملك عنصر بشري راقي ثقافة وعلم وتجارة وتطور ولديه إمكانات لايستهان بها أليوم يفتقر إلى لقمة العيش النظيفة أو الأمن والاستقرار ومرتع  لتواجد مليشيات حزب الله التابعة لايران واليوم اليمن الذي كان شعبه حاله مستور واوضاعة مقبولة الان يعاني من نكبات وازمات العيش الضنك وعدم وجود حالة الامن والسكينة العامة وكذا الخدمات المرورية من كهرباء وصحة وامن وغلاء اسعار جنوني لجميع المواد الغذائية وسقوط العملة المحلية ولا يوجد نظام ولا قائمون والسودان الذي  مؤخرا انفرط عقده وكل  هذه الأعمال التخريبية تقوم بها إيران وبتوجيه من الدول الكبرى التي تتوزع المصالح المشتركة من خيرات دول الإقليم  و إيران في المنطقة  وهي العامل المساند لأعداء  الاسلام.

 إيران هم الذين منحوها اي الغرب حق أن تكبر ترسانتها النووية والعسكرية وبدعم من اليهود والامريكان وكل دول اروبا ولما نراجع الأسباب الحسابات سنجد حتى روسيا قد قدمت إلى إيران كل التقنيات النووية وبتأييد من الأمم المتحدة ومجلس الأمن لقد أسقطوا الأنظمة العربية التي كانت تناهض إسرائيل وإيران في المنطقة ومنها سوريا الاسد والعراق صدام وليبيا القذافي وحاولوا اسقاط مصر لكنهم فشلوا لان الجيش المصري ذو عقيدة وطنية ويمتلك ايمان قوي بحبه لأرض وطنه مصر .

انها فعلا اي امريكا هي من تحرك الأوضاع وتتظاهر بأنها تعمل إلى جانب القضايا العربية والإسلامية وبينما هي تدوس على رؤساء الحكام ولديها شعار من ليس معنا فهو ضدنا وهذه مقولة أطلقها الرئيس الأمريكي بوش في حرب الخليج فهل من صحوة عربية وإسلامية من خلالها يتم مراجعة أساليب العلاقات مع تلك الدول الأوربية وعلى رأسها امريكا أما بالنسبة الدويلات الصغيرة والتي لديها ثروات هائلة في المنطقة  التابعة لسياسات الغرب فطبعا لم تتأثر شعوبها لان مجمل اثمان الثروات تذهب إلى الخزينة الأمريكية لاستثمارها وتأخذ العائدات كي تتآمر على الدول العربية والإسلامية لكن لن يطول هذا الوقت أو يستمر هذا الوضع فلابد من عاصفة صفراء تأتي وتشل الجميع ولامحالة من حكمة الله هناك شعوب تموت وتطحنها الأزمات والنكبات وغلاء المعيشة ولا حياة لمن تنادي وهناك شعوب أخرى في المنطقة تعيش حياة الرفاهية والامن والاستقرار واوطانها محمية من قبل الغرب بكامله وستظل إيران واسرائيل متسيدة الموقف والوضع في الشرق الأوسط ومنطقة الخليج أصبحوا ياعرب مصيركم بيد غيركم والى متى هذه التبعية والسكوت .