عقلان واليمن

وصلني اليوم خبر محاولة اغتيال الدكتور محمد عقلان في عدن ورجعت بي الذاكرة الى اول ايام لي في المانيا، وكيف عرفت الدكتور محمد عقلان. فقد كان من افضل الناس، بيته مفتوح للجميع. 

وكان يمد يده للاهتمام بشباب اليمن من الشمال والجنوب وحتى العرب. وكان كريم وشهم نخجل امامه وهو علم من اعلام العلم والتفاني هنا، لايمكن ان يقول لاحد لا وفوق ذلك كان منبر الأخلاق والقيم. الدكتور محمد عقلان كان يمكنه ان يكن في اي مكان في الغرب. 

ناجح ومتعلم ومن النخب، لكن اراد ان يكن في اليمن يقدم الكثير مما تعلم للاجيال، وهذا ماقام به في ال ٣٠ سنة السابقة. محاولة اغتيال شخص مثل الدكتور محمد عقلان أعطى حياته وعمره لبلده وعاد ليكن جزء فاعل وخير داخلها يعتبر عمل جبان يهدف الى هدم المجتمع باستهداف عقوله وقيمه. 

يجب ان نرفضها ونقف ضد هذه الممارسات التي تنال من افضل مافي اليمن،  وحفظ الله الدكتور محمد عقلان وأبناء اليمن، ولا ازلت اذكر صورته امامي وتعامله معي قبل ٣٠ سنة كاخ صغير في محطة القطار في فريدريك شتراسة في برلين، وانا اقول سوف اكن مثله فقد ترك اثر في نفسي ومن تقاطع طريقه معه.