لقد ذهب الحمار بأم عَمْرُو فلا رجعت ولا رجع الحمار

هذا هو حالنا مع من يحكمون  اليمن،. 

حكاية أم عمرو والحمار لها عدة روايات، يقال ركبت أم عمرو "المهبولة" حمارا، فضاعوا، قيل: ابحثوا عن الحمار فستجدون أم عمرو، فقد ذهبت حيث ذهب بها الحمار. 

مشروع وطني بإمتياز منقذ لليمن، مشروع الوحدة له أعداء كثر في الداخل ومن الخارج. راهن الكثير على الحصان وإن شئتم الحمار، سرنا خلف الحمار وبدأ المسير.. ولكن أين كانت النهاية؟ 

قصة قديمة معروفة.. يرويها محمد بن حمد بن طالب بحضور قوم من السلاطين والمشايخ عند هل فريد في صعيد شبوة. مختصرها: أن مجموعة من أهل البلاد مصابين بالعشى الليلي أو "العمش"، جاء عليهم الظلام وعادهم في السوق بعيد عن قريتهم. وواحد منهم معه حمار، قال لهم: انا بامسك بالحمار وانتوا تمسكوا بي، والحمار يعرف الطريق وبيوصلنا. في النهاية جابهم الحمار إلى المخوال، يكرم الجميع. يقصد بن طالب بالحمار بريطانيا، وصاحب الحمار السلاطين، والبقية التي تعلقت بهم الشعب. 

نحن في اليمن تعددت فيه القيادات، وشعب أغلبه مصاب بالعشى، عدم الرؤية الواضحة والصائبة، الهدف ونقطة الوصول معروفة، لكن هذه النهاية "المخوال" عندما يكون الشعب مصاب بالعشى وتكون القيادة.