مأرب بين خذلان وتأمر

سعي من اباطرة شر الزيدية رجال السياسة بالهضبه والنفوذ لكسر ارادة المشرق نححوا في البيضاء لأنها ليست أرض ثروة اقتصاد بل ثروتهم رجال شتتوهم بحزبيه توالي الزيديه و تخدمها باتباع أقل مايقال عنه الغباء فسهل ابتلاعها.

وتأتي مأرب الاقتصاد و الرجال معقل ضراوة واصاله المشرق اليمني التي لم تكسر ارادتها على مر مئات السنين نعم تم نهب ثرواتهم تم تجهيلهم واغراقهم في وحل الثارات البينية لكن ارادتهم لم تكسر ويستميت قبائلها بشموخ في ظل رضا من يفترض بهم صون جميل أن استوعبتهم ارضها و حف بهم رجالها و اعطتهم من خيراتها من قادة و ساسه وعسكر .

صرخنا من باب الحب لعنفوان المشرق المجاور لنا عدة مرات و حذرنا من ذلك مرارا و تكرارا و هاهي مأرب بكل صناديدها واقيالهم الحميريه العربية تتعرض لهذه المؤامرة الدنيئه حتى وان دخلوا الجوبه واقتربوا من مأرب وأن آخذوها فان للتاريخ حديثه و أن غابت شمسهم اليوم فانها ستشرق غدا في صنعاء وسيحرق جمر غضبها كل من رضي أو صمت أو خذل أو تشفى كما أن صمت الدول لن يسلم منه من ظنوا أنهم احسنوا صنعا" ... فالزمن لم و لن يحلف لاحد بدوام. 

 

مقالات الكاتب