وعادت ذكري ثورة الكرامة.. بعد ان فقدناها!

عادت الينا الذكرى الـ 31 لثورة اكتوبر المجيدة لتذكرنا بماضي مشرق ويوم بهيج استعدنا فيه الكرامة المسلوبة بثمن باهض من دماء وارواح الثوار الذين بذلوها رخيصة في سبيل التحرر والانعتاق من ربقة الاستعمار البغيض.

 يوماً استنشق الجنوبيون فيه هواء الحرية نقياً صافياً وشموا عبق أريجه الفواح فكان يوماً ماجداً في سفر التاريخ.. 

غنى له الفنانون بقلوبهم قبل كلماتهم وألف فيه الشعراء قصائد الانتصار التي جادت بها قرائحهم بفرائحية غامرة جٌسِدتْ في كلمات معبرة تهز الوجدان والمشاعر.. 

ومنهم الشاعر الكبير لطفي جعفر أمان بابداعه الرائع. 

على أرضنا بعد طول الكفاح

تجلى الصباح لأول مره

وطار الفضاء طليقاً رحيباً

باجنحة النور ينساب ثره

وقبلت الشمس سمر الجباه

وقد عقدوا النصر من بعد ثوره

وغنى لنا مهرجان الزمان

بأعياد ثورتنا المستقرة

واقبل يزهو ربيع الخلود

وموكب ثورتنا الضخم اثره

تزين اكليله ألف زهرة

وينشر من دمنا الحر عطره

ويرسم فوق اللواء الخفوق

حروفاً تضيء.. لأول مره

بلادي حرة

ونحن نستقبل هذه الذكرى الغالية على قلوبنا نتذكر بأسئ وحزن ما آلت اليه اوضاع اليمن اليوم التي دفعت بعض المواطنين للترحم على عهد الاستعمار جراء مايمارس عليهم اليوم من ظلم وجور وقهر ومئاسي من المستعمرون الجدد فاقت بالف مرة عن ممارسات الاستعمار البريطاني. 

وآهـ من الاستعمار الجديد فاستعمار الاشقاء  أقسئ وأمر من استعمار الكفار...

ولانملك الا ان نقول لذكري اكتوبر : 

 باية حال عدت ياذكرى مجيد

بما مضى ام لامر فيك تجديد

كان البريطاني يعدنا بالمزيد

وجاء اشقائنا بالنار والحديد

وصدق الشاعر العربي حين قال:

وظلم ذو القربى أشد مضاضة على المرء من حد الحسام المهند.

ولاعزاء للثوار الذين سقوا بدمائهم الطاهرة الارض ظناً منهم اننا تحررنا الى الابد.