على كف عفريت

حال وطني هكذا اليوم بين المطرقة والسندان وبين المر والحلو وبين عزة النفس ومرارة العيش! لقد أصبح الناس في وضع صامت! والحكومة لايعنيها الأمر  والتحالف في وضع هزاز  لاتشلوني  ولاتطرحوني  أي ان البلد اصبحت على كف عفريت!

لا رحموا البلاد ولا العباد ولا حتى شهدائنا الذي أجسادهم تحت التراب الاقتصاد منهار والأسعار نار بسبب سقوط الريال وارتفاع الدولار

والتجار الكبار أصبح كثير منهم لصوص وحتى الصغار لا ذمة ولا رحمة همهم فلوس  الكل محتال وسوقهم نار!وتعاملهم بالسعودي والدولار لاهمهم تجارة ولا أمانة! الأهم كيف يكسب ربحه أكان حلال أم حرام!.

إن البلد اليوم على كف عفريت !حتى المشاكل زادت بين الناس لا عدل مسنود ولا ضمير موجود!" إن هذا الاخطبوط والتشابك الملحوظ في البلد هو بداية للسقوط  وحتما سيأتي يوما تعاد فيه الحقوق  رغم انف الحسود  والدخيل الحقود والصبر مفتاح الفرج  وهو سيحلل كل العقد سواء اليوم أم الغد. 

ومهما أوهموا أنهم على حق فلابد من يوم تنتزع فيه الحقوق  وتستقر البلد وتثمر الاغصان  وينعم الانسان بما قدر له الرحمن من حياةًُ وزاد!

فلا تنفع العصبيات ولا المزايدات ولا الشطحات ولا المكايدات ولا الإحتيالات  ولا أحد أقوى من الخالق المعبود  فلا أحد قويا بماله ولا أحد قويا بسلطانه ولا أحد قويا بجاهه مهما أوهموا !

يامن لكم حق المسؤولية في البلد  الانهيار الاقتصادي قتل الناس وشاج الفاس  بالراس لهذا  إبحثوا عن حلول عاجلة لإنقاذ مايمكن إنقاذه في بلد أصبح على كف عفريت! فلا مُرٌّ بَاقْ ولا حُلوٌ بَاقْ..