منتخباتنا الوطنية تقع في الجحر مرتين

انتهت مشاركة منتخبنا الاولمبي في بطولة غرب آسيا تحت ٢٣وعشرون عاما المقامة في المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية والخروج من دور المجموعات بعد تعادل مع الكويت وفوز على عمان وخسارة بصعوبة من عمان .عطفا على الاستعداد الضئيل الذي لا يتجاوز الاربعين يوميا في معسكر داخلي في مدينة تفتقر إلى البنية التحتية الرياضية واندية النخبة في الوطن والذهاب الى المملكة العربية السعودية برا من شرق الوطن تعتبر مشاركا ناجحة بكل المقايس وفوائد المشاركة كثيرا وتفيد المنتخب قبل الاستحقاق الاهم في تصفيات اسيا تحت ٢٣عاما في قطر.

الأخطاء مكررة المشاركات الخارجية لمنتخباتنا الوطنية

الكثير يتذكر منتخبنا الشباب ومشاركته قبل حوالي عامين في نفس المنطقة التي قامت به بطولة غرب آسيا حاليا القياده المدرب الوطني القدير محمد حسن البعداني وفقدنا التأهل في اخر خمس دقائق وبنفس السيناريو الذي يتكرر حاليا وبوجود البعض من لاعبي الذين كانوا حاضرين ملحمة السعودية صاحب الارض قبل عامين مثل منيف جسار وحارس مرمى منتخبنا الاحتياطي وغيره.
السؤال الذي يطرح نفسه لماذا يتكرر الخطاء مرتين ولم يتم الاستفاده من تلك الأخطاء ونخسر التأهل في اخر الدقائق ونكون نضع قدمنا الاولى في النهائيات ونخسر في وضع الثانية وهل سنشاهد ذلك في التصفيات الآسيوية ونكرر نفس الخطاء في دولة قطر؟