النزيف المستمر للعملة.. يفاقم من الأوضاع المعيشية

يتفاقم الغلاء ويستمر نزيف العملة  ، ولا حلول ممكنة ومطروحة لإيقاف هذا النزيف والعبث الذي يطحن المواطن الذي أنعدمت أمامة كل خيارات الحياة ، في وطن يخزِن كمًا هائلاً من الصراعات والإنقسامات التي قادات إلى هذا الوضع المؤلم وهذه المعاناة الماسآوية ، ولم يتسع ذلك المشهد في إيجاد الحلول لوقف نزيف العملة من هذا الأنهيار المتسارع والذي يثقل الأعباء أمام كاهل الاسر التي أصبحت عاجزة في توفير ما يتطلب من مقومات الحياة المعيشية ، حتى تتمكن من تضميد جراح والأم الحرب المستمرة والتي فُقد الأمل في إيقافهأ .

تذهب تلك المساحة الكبيرة من الوطن ، في نيران الحرب المشتعلة منذُ سبع سنوات وتذهب معهأ المليارات في جيوب القائمين عليها ، وفي تلك المساحة الشاسعة التي تروي تفصيل مرعبة من المعاناة ، وتعجز للغة الإصلاح في جوهر الخدمات الأساسية في تخفيف هذه المعاناة التي يكتوي بنيرانهأ المواطن البسيط الذي لا يجد راتبه الشهري الذي أصبح لا يتناسب مع هذا الغلأ المتوحش ، والذي يقتل المواطن بصمت الحكومة والانتقالي دون تحريك أي ساكن أتجاه هذا الشعب ، وفي ظل هذه الظروف الصعبة التي افرزها واقع الحرب ، وما حال النازحين والعسكريين الذين تتعثر رواتبهُم ويطول انتظارها ، وينعدم صبر وصولهأ في ظل واقع لا يرحم  ، فهُم  يذوقوا ويلات كثيرة لا تحصى.

منذُ سيطرت الانتقالي على عدن  وكذلك تشكيل الحكومة المشتركة ، ما هو الإصلاح الذي لمس المواطن فيه معيشته وخدماته حتى يستعيد عافيته وأمله ، بل زادت اكثر سوءً واكثر تدهورًا ، الكل يعمل بصمت ويتحمل الحياة القاسية والخانقة لكل مراحل الحياة  ، لكن لا تتوقف  هذه القساوة ولهيب الغلأ عند حدود معينة ، تسير بِوتيرة عالية من التدهور والتمزق نحو الا عودة .

يحصد الغلا نسبة كبيره من الاسر والتي تقدر (ب 80%)من السكان بحسب تقارير اممية في زاوية المجاعة إلى جانب القتل والتشريد والأوبئة التي  تحصد مئات الأرواح في ظل قطاع صحي هش لا يعمل وخارج الخدمة ، ويندرج ذلك تحت وطاة الحرب العبثية المستمرة منذُ ما يقارب سبع سنوات عجاف ، والتي ولدة دوافع الأنتقام والعقاب الجماعي على كل اليمنيين الذين اصبحوا مشردون بلا وطن .