الضالع .. لحظات خالية من المزايدة

بدعوة كريمة من الصديق القائد العسكري الوسطى المحترم اللواء الركن محسن محمد الداعري شاركنا يوم الأحد الذي صادف الذكرى ال٥٩لثورة ٢٦سبتمبر المخطوفه من مليشيات الحوثي في حفل زواج جميل ورائع إقامة الشيخ محسن علي حسن لولده الشاب الخلوق (شوال) في مدينة الضالع وتحديدأ خلف محطة رجل المال والإدارة والسياسة محمد علي الوداد المتاخمة لمنطقة زبيد مسقط راس زعيم المجلس الانتقالي اللواء عيدروس الزبيدي

سعدت عندما استقبلنا القائد المناهض للانتقالي خالد مسعد..وعاد الصعود معنا إلى الدور الرابع الذي تناولنا فيه وجبة الغداء. وهناك وجدنا ابو العريس الشيخ محسن والعريس نفسه في استقبالنا كنا رفاق الرحلة الممتعة عميد الاسرى احمد عمر العبادي المرقشي والشيخ الفاضل صابر النقيب. قد يسأل بعض قراء هذه السطور. لماذا سعدت بخالد مسعد واجيب بسرعه أن أصحابنا في الضالع وان اختلفوا. لكن لذلك الخلاف حدود وثوابت يجلسون على مائدة الطعام ويقيلون. معاً وهذا التميز اتمنى أن يسود عامة جغرافيا محافظات الجنوب.

عموماً رغم أن الزيارة لم تدم أكثر من أربع ساعات لكنها رائعه جدا. كان الجو رائع والأرض والجبال والسهول والأودية خضراء ساحرة وجذابة وشعرنا بتغير المناخ لما تعانيه في عدن من ارتفاع درجة الحرارة والرطوبة العالية وانقطاع الكهرباء

احاطونا باهتمام وكرم الضيافة وان كلفنا اللواء الداعري خسائر شراء القات الفاخر . جمعنا مقيل القات ثلاث ساعات وكنا القادمين من عدن الى جانب اللواء محسن وشقيقه النبيل العميد صالح الداعري والمرقشي والنقيب والعميد ثابت الجوهري والعميد عبدالكريم طاليس والعميد أحمد يحيى جابر وغسان صائل وشرحبيل سيف وعبدالقوي وعلي صالح فيما غادرا خلسة محمد اسماعيل وعبدالقوي الجحافي ومن حسن الحظ تعرفنا على القائد العميد محمد محسن مهدي الحالمي وايضأ الدكتور عادل الداعري والاخير انتقالي متعصب لمست ذلك من النقاش معه أنه يدافع على الأخطاء ويباركها رغم أنه طيب وخلوق كنت اتمنى التقي العميد عبدالله مهدي وهو رئيس انتقالي الضالع ومن ضباط الجيش البارزين والمعتدلين ..اكرر صفات ومصطلحات الوسطية والاعتدال.لاننا محتاجين لهذه النخب وهي قليلة لاسيما في هذا الظرف العصيب الذي يحتاج فيه الجنوبيين إلى التقارب وتوحيد الجبهة الداخلية أكثر من أي وقت مضى لمواجهة جحافل الحوثيين الذين أسقطوا اهم مناطق النفط والثروات في بيحان وعلى مشارف لودر وايضاً مأرب التي باتت المدينة على مرمى صواريخهم البالستيه. وقبل ساعات من كتابة هذه التناولة استهدفت منزل محافظها الصلب سلطان العراده ودمرت اجزاء منه .
يقيناً أن هذا الخطر والتداعيات الكبيرة هي تهديد مباشر للجنوب ولن يسلم من جرائم الحوثي لا شرعية ولا انتقالي سيمسح بانوف الجميع وكرامتهم التراب وسيقتل وينتهك ويسحل ويفجر المنازل والقصور ولن يكون المشهد مثيل ٩٤ونظام صالح ابدأ إبدأ ابدا

والخلاصة واستقلالاً لمثل هذه المناسبات ومن اليوم قبل غداً سندعو كل الخيرين والعقلاء والحكماء والنخب الوسطية السياسية والعسكرية وسنتحرك نطرق الأبواب الموصدة في الانتقالي والشرعية لعودة لم الشمل وتوحيد الصف قبل الشروع في حوارات وملفات الأحداث الأخيرة.. نعم نقول ذلك ليس للاستهلاك والزوبعة الإعلامية ومغالطة الناس .بل على الأرض لعل وعسى أن يتخذ الرئيس هادي والزبيدي قرار وطني شجاع للموافقة اشعار الأوصياء بذلك وقبل كل ذلك أن تصدق النوايا

وقبل الختام لاننسى أن الشيخ محسن علي حسن وولده شواف بافراحهم ونحيي ونشكر كثيراً العزيز اللواء محسن الداعري الذي ابي إلا مشاركة اهيلته هذه المناسبة الاجتماعية الطيبة والله من وراء القصد