المرجفون

كَفْكِف دموعَكَ وانسحِبْ يا عنترة ** فعيونُ عبلةَ أصبحَتْ مُستعمَرَة

ضاعت عُبَيلةُ.. والنياقُ.. ودارُها ** لم يبقَ شيءٌ بَعدَها كي نخسرَه   * الشاعر مصطفى الجزار. 

يتهموا الجيش الشرعي اليمني بأنه "مليشيات الإخوان". يتهمونه الآن بالانسحاب من حدود شبوة كما اتهموه من قبل بالانسحاب من مأرب. 

من غير ما يشعرون يعترفون أن من كان ولازال يقاوم الحوثي في الجبهات الأمامية هو الجيش الوطني "مليشيات الإخوان". 

ارجافهم وتباشيرهم بانتصارات الحوثي وهزيمة الجيش الوطني في شبوة، هي كما كانت في مأرب، تناقلوا صور وصول الحوثي إلى سد مأرب، وأن مأرب على وشك السقوط، وان العملية مجرد تسليم واستلام "خيانة"، أسماء الشهداء التي تم نشرها خلال الأيام الماضية لم تشفع للمقاومة عند المرجفين. 

رمتني بدائها وانسلت.. هؤلاء هم من يطعنون الشرعية في الظهر. ينتقدون حكومة الفنادق في الرياض، وهم من يمنعونهم من القدوم إلى عدن. 

لا تفرحوا بسقوط أجزاء من شبوة، فهي لن تكون إلا محرقة للحوثي ، فلم ولن تكون له حاضنة. 

حق يراد به باطل.. حكومة الشرعية ضعيفة فاسدة، لكن البديل اسوء، وهذه معضلة اليمن. الحوثي والانتقالي ومن خلفهم.. عملية تخادم فيما بينهم لإسقاط الشرعية. لم يتعلموا الدرس من تحالف عفاش والحوثي.  لن ينفع قولهم : أكلت يوم أكل الثور الأبيض، أو ألحق علينا يا عنترة.