وتفجرت ثورة الجياع...!

للصبر حدود وللإنسان طاقة محدودة يتحمل من خلالها الجوع والفقر والمرض والظلم وغيرها من اشكال وانواع القهر والتعسف..

اليوم يخرج الآلاف من ابناء الشعب للمطالبة بحياة كريمة...
حياة خالية من الإستبداد والقهر والظلم..

خرج الجياع في ثورتهم لتعيد لهم كرامتهم وآدميتهم وليحيوا حياة آمنة مستقرة..!

خرج الرجل ومعه المرأة والطفل  والطالب والعامل والشايب ينادون جميعاً بلقمة شريفة وشربة ماء نقية..
خرج الناس بعدما ضاقت بهم السبل ووصلوا لمرحلة تهدد حياتهم بسبب الغلاء الفاحش وتردي الاوضاع..

خرجت الجماهير بعدما طفح الكيل واجتاحت المجاعة كل المحافظات المحررة..
خرج الناس كل الناس ضد الجوع وضد الفقر وضد الفساد وضد البلطجة...

خرج الشعب لكي يعود الامن والاستقرار ويسود النظام والقانون ويطبق على الجميع دون استثناء ولا إنتقاء..

خرجت الأم لتنادي بحياة مستقرة لاولادها بعيداً عن القتل والاختطاف والإخفاء...
خرج الأب ليطالب بمستقبل مشرق لفلذة كبده.
خرج المتظاهرون وهم يحملون شعاراً يقول:

(ايها الجندي لاتطلق النار فانا أخوك ، أمك وامي تبكيان بنفس الدموع..أنت تقاتل من اجلي وانا اتظاهر من اجلك)
هكذا هي الشعوب التواقة للحرية..

فصبراً ايها الشعب الحر فالنصر يلوح في الافق.

✍منصورالعلهي
15 سبتمبر2021