الفقيد الطيار محمد جواس ... في قلوب الأوفياء من الناس

احتضنت قاعة سبأ اليوم الجموع البشرية التي توافدت لتجسيد الوفاء للرجل الذي وهب حياته فداء لأرضه ودفاعاً عن قناعاته الوطنية المترسخة لتجسيد مبدأ التصالح والتسامح بالاقوال وترجمه بالافعال حينما تنقل مابين جبهات متعددة في الضالع وعدن وابين

هذا ماكشفت عنه تلك المقاطع من المشاهد التي تم عرضها والتي تخللتها التسجيلات الصوتية للقيادات والتي تعد شهادات منصفة وموثقة لبطولات الرجل و تضحياته التي تنوعت في ساحات الوغى

اشاد بشجاعته واقدامه القائد عيدروس رئيس المجلس الانتقالي  واللواء بن بريك رئيس الجمعية الوطنية الذي تطرق  الئ مرافقته له وزمالته ابان دراستهم في مجال الدفاع الجوي واكد القادة كباعش والنوبي وغيرهم مناقب الرجل الراحل جسداً

في تلك الكلمات المسجلة للقيادات الغائبة تأكيد انه رقماً لايستهان به  

واللافت تلك الكلمات المباشرة المقننة المكتفية بعضو الرئاسة الجعدي وقصيدة رثاء يتيمة وحضور لم يكن بالمرضي ولا بالمستوئ المتوقع الامر الذي اثار دهشتي لاكتشف لاحقاً انه التكتم الذي اكتنف الموعدالخاص بالمئوية بحسب ماوصلني

هذا مانستنتجه من قاعة كنا نظن انها ستكتظ بالبشر لكن للاسف غابت الكثير من الشخصيات المعروفة بغض النظر عن توجهاتها وانتماءاتها لان الرجل وهب حياته لعيش كريم للجميع التنسيقيات وقيادات المحافظة التي تمثل النخب بدورها غابت وغاب رفاقه في الميدان وهذا معيب

مااكثر من يجهل الموعد واشعر بالتقصير لانه كان يتوجب علي النشر ليعلم الجميع بموعد المئوية

والتمس لنفسي العذر في الوقت نفسه لانني كنت اظن ان جهات هي المخولة بذلك كما ظننت ان الدعوة مقيدة وليست عامة  وان القاعة ستفيض بالحضور في حال حضور قيادات رفيعة وماكنت اظن ابداً ان امر كهذا ستكتنفه السرية ربما لتوفير حق الباصات القادمة من مسقط رأس الفقيد

بقي ان اقول ان ذلك الحضور المعزز بجموع من المحافظات المختلفة التي كانت تنظر الئ الرجل وهو يجوب ساحات الموت غير متقيد بجغرافيا محددة وانما ترك لنفسه العنان للانطلاق وهذا بحد ذاته انما يجسد مبدأ التصالح و التسامح الصادق ويجسد الوفاء الارتقاء الحقيقي لتلك الهامات التي بذلت الارواح رخيصة للدفاع عن ارضها وعرضها

لقد كان جواس بحق الرجل الصنديد وهنيئاً لابنائه هذا التاريخ المشرف والسجل الحافل بالبطولات

بقي الشكر لتلك الجهود الطيبة  التي بذلتها رئاسة المجلس بمحافظة ابين ممثلة بالاخ الشقي وكذا رئاسة المئوية ممثلة بالاخ باسم الحوشبي والشكر موصول للشيخ العويني الصديق الوفي لجواس وكل من اسهم وحضر مئوية الوفاء من ابناء المحافظات المحررة عامة

رحم الله الطيار جواس ووالدينا و جميع القيادات و الكفاءات وكل الاموات واسكنهم فسيح جنته

وماتنسوا الصلاة والصلاة والسلام علئ اشرف الانبياء والمرسلين

عفاف سالم