دخان الاطارات  سحب متراكمة في سماء عدن لانتفاضة شعب


رائد الفضلي

لم يجد الشعب ما يعبر عن معاناته المأساوية في عدن ، مركز قرار المتصارعين على الجنوب من شرعية وانتقالي  غير أحراق أطارات السيارات  ،  لعل وعسى أن  يلتفت إليه العالم لانقاذ ما تبقى من روح البلد الملقب باليمن  السعيد  ولم يعرف السعادة٠
تجرع الشعب كل الجرعات  على أمل أن نخرج من أزمة الحرب التي طال أمدها ، لكن لم يتوقع المواطن في عدن ونواحيها ، أن يصل به الحال من صمت حكومة الفنادق إلى  أن يبيع عفش منزله ، ليطعم أولاده لرغيف الخبر ، ولو على شربه ماء ، إن لم تكن بثمن ، خاصة في عدن 
فسماء عدن كاد دخان الاطارات أن يكسوها لونا أسود غير لونها المعتاد ، فخرج الشعب في جميع مديريات عدن ، واغلقت الطرقات والمحلات التجارية ، وتوقفت الناس عن الحركة لساعات ، ولم نسمع لمسؤول واحد ، أن يحرك ساكن ، ولو بتغريده على تويتر 
ونحن لسنا مع أشعال الاطاراات لأن من يدفع تاثيرها  المواطن نفسه ، لكنها بحد ذاتها رسالة إنسانية من وراءها أناس تموت من الجوع والفقر 
وكل ما يحدث من ارتفاع للاسعار وتدهور لصرف العملة وانقطاع للخدمات كالكهرباء والماء ٠
فاشعال الاطارات ، بداية النهاية لمسؤلين على كراسي السلطة قرب زوالهم ، ولو بدعوة مظلوم
فالمسؤلية مسؤولية  الجميع تحالف وشرعية وانتقالي ، فليسارعوا في معالجة الأمور قبل أن يكتووا بنارها
فالشعوب لا ترحم ، وفي التاريخ دروس ، والأيام دول