طفح الكيل وانتفض الشعب

لن يسكت الشعب على سياسة التجويع والتركيع وحرب الخدمات  التي تستخدها الأطراف المتصارعة
للكسب الشخصي وليس السياسي لان أطراف الصراع ليس لديها مشروع سياسي يخدم الشعب المقهور الذي عانى ولا زال يعاني من تصرفات العقول الجوفاء التي لا تحسن سوى المتاجرة بمعاناة الناس

طفح الكيل لان شعبنا من الشعوب الحية التي لا تقبل الضيم والظلم والتجويع .

سبع سنوات عجاف عانى منها اهالي عدن خاصة والشمال والجنوب عامة ما لم يعانوه منذ خروج اخر جندي
بريطاني من الجنوب  .. وسقوط الحكم الامامي في الشمال

عدن تحملت الكثير فاض صبرهم ووصل بهم الحال إلى اسوأ الاحوال التي لا يقبلها بشر ..

مظاهر الجوع والعوز ظهرت للعيان
في حياة اسر عاشت حياة كريمة في عدن 
ظهرت مظاهر البذخ والغنى الفاحش عند تجار الحروب والمستفيدين من الوضع المأساوي التي تعيشه عدن واهلها الطيبين ومن ظهرت عليهم 
مظاهر البذخ كانوا إلى الامس القريب يعيشون في مستوى المواطن العادي إلا أن الحرب والسلب والنهب والبسط على ممتلكات الشعب حولتهم في خمس سنوات إلى اغنى الاغنياء يملكون الفلل الفاخرة والسيارات الفارهة والموالات ومحلات الصرافة
الذي يفوق عددها عدد البقالات في أحياء وشوارع مدينة عدن وبسببهم تحولت حياة المواطن الى جحيم
بسبب متاجرتهم بمعاناة الناس .

   لكن اردة الشعوب لا تقهر وسيخرج المارد الشعبي من تحت الأنقاض  ليقف في وجوه كل من كانوا 
سببا في معاناتة وسينتصر الحق ويزهق الباطل أن الباطل كان زهوقا .. وأن غدا لناظرة قريب

  

 /   احمد عبدالله امزربه