ماذا يحدث في عدن ؟

عدن العاصمة المؤقتة ، عدن المدينة الإستراتيجية ، والإقتصادية والركيزة الأساسية للجنوب ، تعيش اوضاع مآساوية ، جراء خنقها على صعيد واسع من حرب الخدمات في ظل سيطرت قوات الانتقالي عليها الذي يتصدر مرتبة الفشل في معالجة ابسط حقوق المواطن  البسيطة ، إقتصاد ينهار بشكل متسارع ، كهرباء لا تعمل ، ماء لا يوجد خدامات معطلة تمامًا ، ما الذي يدور في العاصمة المؤقتة ، انهُ زمن البؤس والحرمان من ابسط الحقوق ، لم يتبقى شيءً من عدن سوى اتباع الامارات للحفاظ على المخ المغسول الذي افرغتة الامارات من اي واجهة فعلية على مبداء الأهداف والإصلاح في مؤسسات الدولة .

كثيرون من قيادات الانتقالي  او بالأصح الكل ، الذين ادمنوا في الصمت ، عندما يشاهدوا الاقتصاد يتجاوز الالف والظلام يخيم ، والماء ينقطع وترصف عبارات تُنظم في مصطلحات تزوير الحقائق ، من خلال صفحات الإعلام لتبرير الموت،  والفساد والجوع والظمأ ، وتتحول إلى متسع للعواصف  والكوارث وعلى عتبات ذلك يبرر الفعل المقرف بشعارات مجلة للعقول الفارغة تحت مسمى الاخونجيين التي أصبحت ترسانة في خزانهُم، تتردد بشكل يومي بعد ما عجزوا إن يصنعوا عوضاً عن ما اقترفوه في السابق وما خلفتة الشرعية على ارض الواقع ، بل ذهبوا للمشاركة في الجريمة وتقبل امر واقع الشرعية المهترئة والمجردة من كل شيء،

اليوم وليس الغد ! ولعت الثورة وتنادت باصوات غاضبة ، من كل مكان تهلل وتكبر  في شوارع عدن ، وتندد وتستنكر ماذا جراء لك يا عدن لقد تحولت إلى قرية  ، حتى الانتقالي لا يرى  لا يتكلم لا يقول ، ما الذي سوف يقول فرقة من فِرق الإمارات التي لا تريد إن ينعم الجنوبيين بشكل من أشكال السلام والشعور بإلاستقرار، لكن هنا نقول ....... هل بداء الثوار للامام لصناعات شيءً جديدًا في الواقع نحو التحسن في الخدمات واقتلاع رموز الفشل ، انهُ حناجر المغلوبيين  تصفر في سماء عدن وتقرع في كل شارع ، لن تستطيع القواعد الأمنية تكميم الافواه ، لقد بلغ السيل الزبى وبلغت الحناجر الحلقوم لا رجعة للامام انهُ ثورة حتى النصر .