اهالي أحور مستاؤون من عدم تنفيذ الحملة الأمنية

استغرب اهالي مديرية أحور من عدم تنفيذ الحملة الأمنية التي كانت اهم مخرجات الاجتماع الذي ضم المشائخ والاعيان والشخصيات الاجتماعية مع السلطة المحلية والاجهزة الأمنية بالمديرية يوم السبت الماضي، حيث تفاعل جميع اهالي المديريات بمختلف توجهاتهم السياسية والحزبية والعرقية وجميع الشباب والمشائخ ورجال الدين والشخصيات الاجتماعية مع تنفيذ الحملة الأمنية في سوق المدينة من اجل منع حمل السلاح بما لا يدع مجال للشك بأن جميع أهالي أحور مع احلال الأمن والاستقرار.

وقد تم الاتفاق بأن تبدأ مراسيم تدشين الحملة الأمنية لمنع حمل السلاح في سوق المدينة يوم الثلاثاء المنصرم ايضاً، على ان يتم التهيئة قبل تدشين الحملة بيومين من اجل توعية حاملي السلاح بعدم اصطحاب اسلحتهم ابتدأ من يوم الثلاثاء يوم تدشين الحملة، ولاقت هذه الفكرة والقرار الشجاع رواجاً كبيراً واستجابة سريعة وفتحت نوافذ الأمل والطمانينة في نفوس الاهالي، لانهم يريدون روؤية مدينتهم خالية من مظاهر السلاح والاقتتال القبلي واعمال البلطجة التي  حصد الاروح البريئة قبل الارواح المذنبة ودأبت الخوف والذعر لدى الآمنيين من اهالي المدينة.

لكن ما يحز في النفس ان هذه التاثيرات لم تكن واقعاً ملموسة بل كانت مجرد أحلام سبح من خلالها اهالي المديرية لمدة ثلاثة ايام، لكنها كانت أحلام جميلة جداً وممتعة وشيقة، شاهدوا في ملامحها حياة اخرى آمنة مطمئنة هادئة، ليستفيق الاهالي من بحر احلامهم الوردية صبيحت يوم الثلاثاء ويشاهدوا كالعادة كمية الوهن والتدليس والوعود الكاذبة بعد ان تم زرع بصيص أمل كبير، خرج اهالي أحور يوم الثلاثاء بكل إنفة وقوة شكيمة واعتزازاً من اجل مشاهدة ملامح تطبيع الأمن والامان، ومن أجل تقديم الدعم المعنوي والتعاون للرجال الابطال والافذاذ الذين وهبوا انفسهم من اجل ينعم المواطن الضعيف بالأمن والاستقرار، لكن هيهات هيهات!!؟؟ لم يشاهد اهالي أحور الا كومة من الخذلان وعدم الإيفاء بالعود وعدم الشعور بالمسؤولية المناطة.

تم تأجيل الحملة الى أجل غير مسمى، بل لنقل تم الغائها بشكل نهائي، لاننا لم نجد اي مبرر او توضيح من قبل المعنيين عن عدم تنفيذ الحملة في وقتها المحدد، ولم نعرف ماهي اسباب التأجيل او الالغاء، شاهدنا صمت مطبق وسكوت رهيب، جميع ماسبق اعطى اهالي أحور تفسيرات عديدة من اهمها وجود لوبي كبير وعصابات بعباءة الدولة لا يريد هذا اللوبي وعصابته ان تنعم مديرية أحور بالامن والامان  والاستقرار من اجل تسيير اجندتهم وما يصبوا اليه من حركة غير صحية باتت واضح للعيان في ظل هيجان امواج البحر وثلوت سواحله بمواد سامة، ناهيك عن خطوط البر التي اصبحت محفرة من شدة الاحمال.

حذيفة من اسماها لم يخيب مسماه فيها اطلاقاً، منذ ان عرفناه فهي جليلة المقام، عظيمة القدر، جميلة الشكل، مهذبة المنشأ، لا ترتضي بالظلم ولا تقبل الفساد، تحارب المفسدين والمكيدين، تمدد المهل وتعاقب بالحتف، من دخلها كان آمناً ومن اقتربها ضيفاً اكرمتها باكراماً يليق به، نعم هي (أحور) تلك التي يحاول المتربصون النيل منها ويريدون بشكل او بآخر تشويه صورتها الجميلة والحضارية، لكن لن يستطيعون مهما فعلوا فـ(حذيفة) لن ترحمهم اطلاقاً.