الشرعية والاستقراء المتاخر

 


بعد سبع سنين من الحرب التي تدور رحاها  في اليمن  ادركت الشرعية بانها تغرد خارج السرب الدولي وان الاستقواء السياسي بقرارات مجلس الامن والمبادرة الخليجية اصبح غير ملزم  للمرحله القادمة وان عدم انفتاحها مع القوى الاخر كان من الا خطاء القاتله لها بعد ان استشعرت حلحلة الازمة  بعيدا عنها..

اليوم نسمع صوة العقل الذي غاب فترة من الزمن الذي طلبناه قبل اربع سنين في اكثر من مقال عبر صحيفة عدن الغد لكن مع الاسف الشديد كانت اذان الشرعية تسمع لمن يطبل ويعزف له.
حينها حذرنا الشرعية من المكابرة والاستعلاء على الواقع وطلبنا منها ضرورة رفع مذكرة   برفع العقوبات عن نجل الزعيم الراحل قبل ان تاتي مكرها على ذلك.
لكن كان الجنوح الحاد من قبل البعض برمي سهام  تهمة التخوين وعدم الاعتراف بشرعية هادي هم الحجج الواهية. لكن نقول ان تاتي متاخر خير من ان لاتاتي..
..
اليوم الشرعية بدعوتها المتاخرة برفع العقوبات تحاول استرجاع انفاسها في زمن قصير لكن السؤال هل ستنتقل الشرعية الا المربع الاخر الذي يجب ان تكون فيه؟
ام ستتوقف  عند هذه الدعوه .
كعادتي دائم احاول تنبية الشرعية.  ومن هنا اقول لها عليكم  اطلاق مبادرة لفتح حوار مع كل القوى السياسية المعترفه بكم والغير معترفها بكم يتم من خلاله تقديم الحلول للنزاعات المستعصية من الماضي الذي تكاد تعصف بناء حوار بناء بعيدا عن التخوين والعنصرية  تسود فيه الروح الوطنية  حوار تحت شعار اليمن فوق الجميع  حوار يمني يمني تحت اشراف دولي  حوار تتخلى فيه كل القوى عن التبعية للخارج  ..
حوار تهدم من خلاله كل الخرسانات  التي تم وضعها بايادي خارجية لتمزيق اليمن
هل ستفعلها الشرعية بقيادة الرئيس عبدربه منصور هادي.
نعم اننا ندرك بان هناك قوى تعمل على زعزعت الاستقرار في المناطق المحررة وستعمل علئ عرقلة الحوار لكن على الرئاسة اليوم الخروج من المنطقة الرمادية التي وضعت نفسها فيها خلال هذه الفترة التي استقلتها تلك القوى لمصالحة الشخصية وكرست فيها بث روح العنصرية المميتة حان الوقت لتقول  لتلك القوى كفى عبثا.

ان الوقوف في هذه المنطقة زاد من عنجهية تلك القوى في عدن اذا لم تتحرك الرئاسةفان المرحله المقبله ستكون بدون هادي وشرعيته على الشرعية استيعاب السيناريو القادم والعمل على حلحلة ازمتها الداخلية التي تعاني منها كي تتمكن من ركوب قطار 2022 م 
حسين البهام