موقف بطولي لقيادة اللواء 111 مشاة في احور

 


منذ احتلال مبنى ادارة أمن أحور قبل يوم أمس من قبل مسلحين قبليين  بحجة ان لديهم مطالب عند الحكومة، وإجلاء جميع الافراد المناوبين الذين يقومون بواجباتهم الأمنية حسب الامكانيات البسيطة جداً المتوفرة لديهم، ورغم دفاعهم عن مبنى الادارة بكل بسالة الا انهم في الاخير لم يتمكنوا من مجابهة المجاميع المسلحة التي لا تكاد تتجاوز اعمارهم الثلاثون عاماً، حيث سيطر هؤلاء الاشخاص على مبنى ادارة الأمن بشكل كامل ومكثوا فيه وانتشروا بين اروقته، في ظل الصمت الرهيب والاكتفاء بالمشاهدة من قبل مكونات الأمن الاخرى الذين لديهم العدة والعتاد الكافي لاعادة مبنى ادارة الأمن العام بيد افراده، ولكن لم نشاهد اي تحركات من الجميع.

لم تستطيع الحكومة الدفاع عن مقراتها ومراكزها في المدن والمناطق الريفية كما جرت العادة، في حين تجلت اروع صور الحس الوطني والواجب الأمني والتعاون المشترك، فـ بتوجيهات من قائد اللواء 111 مشاة المرابط في مديرية أحور العميد الركن/محمد أحمد ملهم، بسرعة التحرك على الفور للتدخل في موضوع الاقتحام، فلم يتوانى قائد اللواء 111 قيد انملة لمشاهدت مقر من مقرات الدولة وهوه تحت سيطرة مجاميع قبلية، حيث أمر ملازم اول سعيد أحمد العاقل ضابظ أمن اللواء بالسعي في الموضوع الذي هو الآخر بصفته تواصل مع بعض المشائخ واعدوا العدة للذهاب الى هذه المجاميع القبلية المسلحة واخراجهم من مبنى قيادة الأمن، وفعلاً نجحوا في ذلك وخرجت المجاميع المسلحة من مبنى الأمن.

في حين توجهت قضية اقتحام مبنى الأمن الى قضية قبلية بين المجاميع المسلحة التي داهمت وسيطرة على ادارة الأمن وبين قبيلة قائد الأمن العام في ظل غياب هيبة الدولة وحضور الوضع القبلي في المديرية الذي حتم على الطرف الثاني وهو قبيلة قائد الأمن من ردود افعالهم بالقبيلة، فحصلت بعض المشادات والتجاذبات وكاد الوضع ان ينفجر، حيث اعدت قبيلة قائد الأمن العام العدة للهجوم على مقر القوات الخاصة والتي قبلياً تتبع المجاميع المسلحة التي سيطرة على مبنى ادارة الأمن، ولكن فتحت نافذة أمل مشرقة مرة اخرى من قبل ملازم اول سعيد احمد العاقل والذي يمثل قيادة اللواء 111 مشاة، واستطاع التاثير في قبيلة اهالي الذين سيطروا على مبنى الأمن وفعلاً اخرج منهم عدل(بندق) على ما جرى من ابنائهم، وقدمه لقبيلة قائد الامن.

مواقف بطولية مشرفة سطرتها قيادة اللواء 111 مشاة في تهدئة الاوضاع بين الطرفين و وأد الفتنة ولم شمل الجميع واسناد الجهات الأمنية الاخرى لكي لا تتعرض للضعف والاخضاع ولكي تكون عامل مشترك من اجل حماية أحور من جميع الافتعالات والمماحكات القبلية التي عادة ما تكون نتائجها سلبية، فأحور لم تعد تحتمل اكثر من الذي قد احتملته منذ فترات وازمنة طويلة والى اليوم من تناحرت قبلية وسفك للدماء البشرية وتعطيل المصالح المشتركة، فتحية شكر وعرفان لقيادة اللواء 111 مشاة ولجميع المتعاونين من المشائخ والوجهات الاجتماعية الدين سعوا في اصلاح الامور.