إنقاذ وطن

لم يعد أمام الجميع في هذه اللحظات  الحرجة التي يمر بها الوطن إلا للبحث عن مخارج سياسية ترضي الجميع دون ضرر أو  ضرار لكي نقي المجتمع من التعمق في المنحنى الدموي الذي نسير فيه اليوم بسبب شهوة السلطة ..

  إن بروز كيانات  سياسية تدعي احقية السلطة بعد الربيع العربي عمق الشرخ الاجتماعي وكرس الفساد والعبث بالروح البشرية دون الخوف من العقاب الذي لم يندثر في ثنايا  هذا الربيع ا....

 

ولهذا وجب على العقلاء اليوم الوقوف على مسافة واحدة وبشفافية عالية بين الأطراف المتنازعة الحديثة في عالم السياسة والقديمة المتجددة بثوب التحرر من الاستبداد...

إن الخروج من المنحنى الدموي للبلاد لن يتأتى إلا بتجرد الساسة من الحزبية والعنصرية التي سادت على المصلحة الوطنية

إننا نعيش اليوم وسط كيانات تسقط مسلمات الواقع لتبني لنفسه أسساً جديدة لاترتبط  بمبادئ القيم والأخلاق المتعارف عليها دوليًا لهذا نجدها تنحدر بنا إلى مزيد من سفك الدماء والفوضى.

 

إن قلة المعرفة بالسياسة وعدم قراءة العالم المحيط بك  عامل أساسي  يسهل اختراقك وحرف بوصلتك لصالح قوى خارجية تجعل منك أرجوحة  سياسية لها  وهذا ما لمسناه وما نلاحظه اليوم في وطننا العزيز... الذي أصبح مسلوب الإرادة السياسية والسيادية .

 

ما أحوجنا اليوم إلى عناصر وطنية لتنقذ الوطن من الانحدار السياسي الذي رافق تلك القوى المتسلطة على سلطة الشعب!..

إن الشعب لم يعد يحتمل فهو بحاجة إلى جرعة تفاؤلية تعطيه الأمل وتعيد الثقة له بعد أن فقدها من الجميع خلال السنوات السبع السابقة...

فهل سينبثق لنا مكون وطني يلملم مامزقه ثوار الغفلة..

أم  أن الوطن قد جهز نعشه وان الاختلاف فقط على دفنه أين سيكون   في الرياض أم في دبي..؟!