رُسل سليمان في سيئون

بعد يومين من رفع التعرفة الجمركية وارتفاع الدولار  والسلع الغذائية ورفع المشتقات النفطية في حضرموت  وبعد أحياء حفلة رقص عائلي داخل إحدى القصور الخاصة به في الخارج يأتي سلطان البركاني لشرعنة تجويع وإذلال وامتهان الشعب بجلسة خاطفة وممولة  ،

يسألني كثيرين بعد كل نقاش عن الأوضاع وماوصلنا  أليه  ، ماذا بوسعنا أن نعمل وماهي الحلول  ؟

ياسادة نحن ورثنا الثورات وراثة وهي جزء أصيل من عاداتنا وتقاليدنا ويجب علينا أن نحيي تلك العادة متى مادعت الحاجة وما أحوجنا اليوم لثورة غضب تلتهم مافي طريقها ولابأس من إحراق المقرات الحكومية المهجورة الا من بعض قطعان الكلاب والماشية بعد أن هجرها المسؤولين قبل سبع سنوات أثناء هجرتهم إلى ديار المحمدين في شرق وشمال جزيرة العربان ،،

وصول رسل سليمان إلى سيئون دون رفض أو ممانعة يعني نجاح لمهمته ورسالته التي يريد إيصالها على حساب معاناتنا التي وصلت إلى حد لايطاق 
وماكان يجب علينا أن نعمله هو الذهاب الى سيئون والخروج في مظاهرات غضب شعبي ليس له حدود 
ورفض شعبي ليس كرفض الانتقالي المثير للسخرية في تناقضه عندما يدعوا الحكومة للعمل من عدن ويرفض تواجد مجلس النواب  ؟! 

السكوت على مايحصل لنا ليس مبرر واجزم لو أنه يحصل في دولة أخرى لما تمكن البركاني من النزول في المطار حتى لو وصل الأمر إلى إحراق الطائرة 
بمن فيها ولكن هذا بالتأكيد عند الشعوب التي لا تقبل امتهان كرامتها واذلالها  وتجويعها أما نحن فلا اعلم ما الذي أصابنا وهل التمور وزيوت المنظمات تمسخ البشر إلى  هذي الدرجة. !!؟؟

عبدالله جازع الفطحاني
2021/07/28