لماذا كانت الحرب من أول الخليقة !

سؤال بوجه الريح الاسود وتساؤل يشوي وجه الطاعون الحداثي وصيحة تهز أركان المدينة التي تنام على ضجة وتستيقظ على ضجة وتهجو وجهها المجعد بالدماميل إلم تجد من تهجوه. 

كانت الحرب للبحث عن حياة آمنة مطمئنة وكانت للعودة من الوضع المأساوي الى الوضع الطبيعي وللفرح عوضا عن الحزن وللهدوء والسكينة بدلا عن الضجيج والصخب القاتل ولاستبدال فوهات البنادق وقبل ذلك حد السيوف بأوتار الموسيقى. 

ولذا نحن نقاتل الكهنوت على حق كما يقاتل الحق كل باطل منذ أول العالم وأول بشري وقف بوجه أخيه.. لذا صناعة مساحة حياة في واقع مكتظ بالموت  ليست جريمة
الجريمة مفاقمة الموت. 

أفضل أن أكون عازفاً في مهرجان تعز من أن أكون متهبشاً.. أن أكون راقصا شعبيا من كوني شخصاً آخر وأن أمنح الناس بهجة قليلة في زمن الحزن الكثير ولخطيئة ما ترون أكبر من خطيئة السفك والجري خلف الدم والهدم.