باخرة الكارثة البيئية Dia واقلام التنظيف

مواقع الكترونية لها رواج وكتاب ومفسبكين حوائط ومغردين مشهورين ، اذا شخصين تضاربا في سوق القات احدهما من شبوة او  ابين والاخر ومن الضالع او يافع ضجوا وملاوا الفضاء الاليكتروني بصراع اهل المثلث مع ابين وشبوة وادخلوا الحزام الامني والانتقالي طرفا في تلك المهاوشة وحولوها الى صراع مناطقي..الخ


يستبشرون الان بان امريكا تقود توجه دولي لمواجهة الامارات وان الكرسي الكهربائي منتظر بن زايد ، وكأن امريكا تحركها اشاعاتهم وتغريداتهم فتقتل من او تسجن من يشاؤون وهذا بفضل الرئيس الذي يفكفك في امريكا وبتصل فكفكته عند الشيطان !! وان الإمارات استأجرت شركة إسرائيلية للتنصت على هواتف مسؤولين يمنيين مقيمين في الرياض

كلها حملات الهاء تسطيح للوعي للتغطية على خيبات الشرعية ، فماذا يملك الرئيس حتى يفكك!!؟ ولماذا تحتاج الامارات استئجار شركات تنصت على شرعية الفندق وهم لن يعدموا مخبرين من الشرعية ذاتها باقل كلفة!!؟ اما الكرسي الكهربائي فامريكا لم تستطع القضاء على كوبا وهي في خاصرتها عدا ذلك انها بلد مؤسسات يسمون رئيسهم موظف عام وليست مليشيات تنطلق مسعورة بامر من يتولى اطعامها تقمع المظاهرات السلمية وتسجن في الطرقات لكنها ترهات لتضليل وعي الناس يجيدون حبكتها

وفي المقابل صمتوا صمت القبور وما كتبوا حتى تغريدة عن الباخرة Dia التي تسرب منها النفط وعن الكارثة البيئية التي احدثتها على عدن ونفوق الاحياء البحرية ومسؤولية المالك!!!! ، عدن التي يتباكون صباح مساء على حالها وما جعلهم يبتلعون السنتهم بخزي مذل الا امبراطور النفط الذي يقتاتون من فضلاته!! فاثبتوا لمن يتفاعلون مع كتاباتهم  ان عدن لا تهمهم  وانهم ابواق زيف ومزيلات روائح واقلام لتنظيف عفونة الفساد والتمكين

لا يستبعد البعض فرضية ان التسرب كان متعمدا فهذه السفينة دارت عليها شبهات وتقارير بعدم صلاحيتها وقد نفت "عبر البحار" وهي الوكيل البحري للسفينة التسرب النفطي في البداية ثم عادت للاقرار به  وممكن ان تتعمد جهات ما تسرب النفط ضمن اجندة حرب الفساد والتمكين على عدن باضافة معاناة وانتقام على قرارات محافظ عدن التي اوجعتهم بفتح جبهة تلويث البحر لعل شعب الجنوب وعدن بالذات ان تذعن وتُكسَر ارادتها

22 يولو2021م