من مآسي الحرب إلى كارثة الإقتصاد!!

بعد مرور فترة طويلة منذ بداية الحرب في اليمن أي ما يقارب ال7سنوات لا جديد أو مفيد أو هدف تحقق

سوى مزيدا من التعقيدات السياسية التي تتقاسمها عددا من قوى النفوذ العالمية والإقليمية والتي جعلت من الحروب والصراعات في المنطقة  سياسة الإبتزاز السياسي  أساس وهدف رئيسي في ظل ممارسته من الصعب لطرف هنا او هناك ان يحرز أي تقدم  عسكري من شأنه ان يحقق أمن او استقرار

في تلك المناطق التي حولوها إلى ساحة حروب الضحية فيها أبنائها والعدو فيها طرف شريك وأساسي في مجمل سيناريوهات صراع العبث والقتل والتدمير التي تتعرض لها المنطقة بشكل عام

ومع هذا  الفشل السياسي قبل العسكري 

لمواجهة ومجابهة هذه المؤامرات لا احد يرى بصيص امل لأي حلول سياسية او عسكرية

بقدر ما يرافق هذه الحروب من تجويع وإعتماد سياسة هي الاقذر والمتمثلة بسياسة حرب الخدمات والإقتصاد  التي أصبحت بحد ذاتها هي الأخطر من أي مسمى او نظام لأي حكم

وما يحصل اليوم من حدوث إنهيار إقتصادي متسارع وشامل في اليمن ينذر بكارثة ستظاف إلى سجل الإخفاقات السياسية والعسكرية الكارثية للقائمين على هذه الحرب في اليمن !

والسؤال

هو ألا تدرك هذه القيادة خطورة الوضع وتعقيداته السياسية وفرصة من نعلم جيدا بعدائهم للأمة من إستغلال هذه الظروف وتحويلها إلى ماهو أخطر بكثير مما هو معلن اليوم  وما قامت من أجله حرب اليمن التي دخلت عامها السابع !!