عيد مليء بالمنغصات فمن افقد العيد فرحته

فرحة العيد لم تكتمل هذا العام في ظل عدم القدرة على إحياء طقوسه  تلك الفرحة التي اعاقها رفض إدارة البنك المركزي صرف المرتبات وهي المرة الاولى التي يجد الموظف نفسه بلا راتب في يوما يعد من أهم المناسبات المعتاد على صرف راتبين عرف احدهم  باكرامية العيد .

ظل الأمل يراود الموظف حتى ليلة العيد آملا أن تتكرم الحكومة بصرف راتبه ليتمكن من القيام بفرحة العيد ولكن للاسف ظلت الخيبة هي من تنغص عليه فرحته وفرحة أطفاله .

في أهم مناسبة دينية دون أي شعور من قبل إدارة البنك بما ستنعكس عليه من الم شديد.

قد يمر العيد كسائر الايام لانه سيخلد ذكرى أليمة لدى الموظف وأسرته في ظل الحرمان من ممارسة طقوسهم المعتادة في مثل هذا اليوم الذي ينتظره الأطفال والكبار لما له من عوامل اجتماعية تبدأ بصلاة العيد ونحر الأضحية وتناول الغداء ثم التوجه للحدائق أو لزيارة الأهل والأقارب وهو ما لم يكن بمقدورهم فالمعايدة بحاجة إلى المال ليسهل عليهم التنقل بين المحافظات والمديريات .

فهل تدرك الحكومة وادارة البنك  حجم ما قامت به وما خلفته في نفوس المحرومين 
ممن بات يعيش في حالة محزنة يعمها الهموم كيف لا وهو يرى نفسه عاجزا عن اسعاد اسرته التي ظلت تترقب هذا اليوم لتنعم بفرحة العيد .

أكاد أجزم أن الغالبية يتمنى أن لا يأتي العيد ليجنب نفسه   الحرج الذي وضع فيه نتيجة سوء إدارة البنك من حرمته الاحتفال بمثل هكذا مناسبة وتحت مبرر يؤكد مدى الفشل الذريع لادارة موارد الدولة فتحجج البنك بغياب السيولة النقدية وعدم قدرته على صرف مستحقات الموظف افقد الثقه بدوره الحكومة لإدارة عجلة الاقتصاد