هادي والحبل على القارب

ست اعوام عشناها وشفنا فيها العجب والعجاب تبدأ بتسليم هادي امور اليمن للمملكة العربية السعودية ظناً منه انها الشقيقة الكبرى محبة لليمن واهله وسترجع الامور الى طبيعتها بعد ان وجه له عفاش ضربة قسمت ظهره بادخال الحوثي لصنعاء وتسليمه مفاصل الدولة ومؤسساتها

ست اعوام ترك هادي فيها الحبل على القارب للتحالف يلعب ويعبث فى اليمن يبيع ويشتري فى رجاله 

ست اعوام وهادي يشاهد غدر من احسن اليهم ورفع شأنهم ومكنهم من مناصب لم يحلموا يوم الوصل اليها
تلقى فيها ضربات تلو الضربات من هذا وذاك وهو هادي متمالك نفسه يمسك غضبه 

وهاهو اليوم يعود من امريكاء متوجها للعاصمة عدن وينزل بقصر المعاشيق ليبدأ مرحلة جديدة ستتغير فيها قواعد اللعبة وصلي لربك وانحر
 وبعد صلاة العيد سينحر هادي اضحيته ويقول كلمته وهو يعلم ان اغلب الشعب لايملك قيمة اضحية لينحر بسبب الطعنات المتتالية التي وجهت لهادي لاسقاطه وابعاده عن المشهد
هادي عاد ليكون بين شعبه اما حياة كريمة او نهاية عظيمة 
سيقول هادي كلمته ومن حنق يدق راسه بالجدار
استعان هادي بالامريكان لإنهاء عبث الامارات واستغلالها لضعف الدولة وسيطرتها على بعض المواقع الهامة والاهم سيطرتها على عقول بعض المرتزقة ممن يلهثوا خلف المال والجاه والسلطان دون مراعاة لحال الشعب والارض والسيادة 
هادي رجع ورجعت معه آمال شعب تاه بين اسطر التآمر والخذلان من الاشقاء 

هادي رجع وسترجع معه اليمن الى منصة السيادة والحرية بتكاتف ابنائها وشعبها الصابر العظيم 

لم يرضخ هادي ولم يبيع شبر من بلادي وماحصل للشعب من تجويع لارضاخ هادي للبييع يدل ان الشعب هو البطل الحقيقي حينما صبر وفهم مايدور حوله 


اهلا هادي ارحبت بين اهلك وناسك فلا تخذل شعبك فقد ضاق بهم الحال وصبروا الكثير