صانع الإعلام الجنوبي وعرّابه 

بغض النظر عن إختلافنا ووقوفنا ضد نهج فتحي بن لزرق "كأنصار للمجلس الإنتقالي الجنوبي، ومؤيدي المشروع الجنوبي" لكنه أثبت للكل بكل قوة، وبكل جدارة، أنه الإعلامي الجنوبي رقم واحد، الوحيد الذي له تأثير في المزاج الجنوبي العام... 

شئنا أم ابينا ذلك، رضينا عنه وعن توجهاته أم لم نرض..

 

بعيدا عن صحيفته وموقعه "عدن الغد" التي اصبحت سيدة الساحة الجنوبية إعلاميا...

للأسف هذه حقيقة " نعيد ونكرر -بغض النظر- عن إختلافنا او اتفاقنا معها" لكنها ذات حضور قوي، وميزة الصحيفة والموقع وصفحتهم على الفيس، أننا أشد المعارضين والمنتقدين لهم، نحن أكثر المتابعين لهم.

ومن "عدن الغد" نتابع أي جديد، ونستقي أي اخبار وأي مستجدات، لا توجد أي وسيلة إعلامية جنوبية نستقي منها، الا عدن الغد..

 

 صفحة بن لزرق في الفيس صرنا نبني منها تصوراتنا ومواقفنا وردود افعالنا، وصارت أكثر أهمية من الصحيفة والموقع التابعان له..

 

يعني بن لزرق وصفحته وصحيفته وموقعه "بغض النظر - نكرر هده الكلمة- عن إختلافنا معه" أصبح صانع للأحداث وللافكار في رؤوسنا، وللمنشورات في صفحاتنا، ولبيانات وتصريحات قياداتنا وسياسيينا وإعلاميينا" الذين اصبحوا مجرد تابعين" الذين نجدهم مداومين في صفحته، وما هم عليه ما هو الا ردود لما يتناول بن لزرق وإعلامه للأسف.. 

 

أي سرّ؟! وأي سحر؟! يستخدم بن لزرق ليجعل الكل حوليه بهذه الطريقة؟!

 

منشور له كتبه قبل دقائق، الإعجابات تعدت 2000 إعجاب خلال 18 دقيقة؟!