طموحاتنا تلامس عنان السماء، وثقتنا من حديد

 

(بكري العولقي)

 

منذ تعيين النجم الكبير الكابتن أحمد صالح كرامة على راس الهرم الفني للفريق الكروي الأول بنادي أحور انقسمت الجماهير الاحورية بين مؤيداً ومعارضاً لهذا القرار، فمنهم من قال بأن هذا القرار ايجابياً لعدة اسباب اهمها نجومية الكابتن أحمد كرامة ودماثة اخلاقه وحسن اسلوبه وقربه من بيئة اللاعبين وعقلياتهم وافكارهم وتقارب سنه مع سنهم بالاضافة الى مساعده الكابتن علاء النقيب الذي هو الآخر يحمل تلك الصفات التي يحملها الكابتن أحمد كرامة.

 

بينما رأى آخرون القرار بانه قرار سلبي لعدة امور أيضاً اهمها ارتباط الكابتن أحمد كرامة بناديه فحمان صاحب الدرجة الاولى الذي سيستعيد نشاطه خلال الأشهر القليلة القادمة استعداداً لبطولة الدوري الممتاز التي اعلن عنها اتحاد كرة القدم والذي من المقرر ان تجرى مراسيم سحب قرعة البطولة يوم غداً في صنعاء، ما قد يؤثر بشكلاً كبيراً على وضعية الكابتن أحمد كرامة كما يشاهد البعض الآخر على مردو منظومة النادي التي بدأت بكل عزيمة ورغبة واصرار وطموح المعسكر التدريبي الداخلي والذي تنوع بعدة مزايا منها التدريبات البدنية المكثفة من اجل استعادة اللياقة والتمارين التكتيكية والفنية التي هي مطلب اساسي لتحسين الصورة السيئة التي ظهر بها النادي خلال الاعوام الماضية في مشاركاته الخارجية، وايضاً الجانب الترفيهي كالرحلات والمباريات الودية التي تنوي الادارة عقدها كما سمعنا خلال الايام القادمة للمساهمة في ترغيب اللاعبين وانسجامهم اكثر من جميع النواحي.

 

ومن بين الشد والجذب والتأييد والمعارضة والانتقاذ أرى بأن قرار ادارة النادي صائب نوعاً ما او من جهة اخرى، ثقتي في الكابتن أحمد كرامة والكابتن علاء ثقة لا حدود لها ولا نهاية، نعم اؤمن بقدراتهم الهائلة التي شاهدتها من خلال التزامهم وانضباظهم وحرصهم الشديد على تقديم الافضل، ولكني ومن خلال وجهة نظري القاصرة والمتواضعة أرى بأن قرار تعيين أحمد كرامة لن يخدم منظومة النادي طويلاً او حتى لفترته المؤقته وقد يلقي بضلاله على مستوى نجمنا الكبير سفير الكرة الأحورية في دوري الاضواء القادم ومسيرته الذهبية مع ناديه.

 

فالكابتن أحمد كرامة لديه ارتباط ممتاز مع احد افضل الاندية اليمنية في دوري النخبة لاندية الدرجة الاولى، ولا اريد بإن تتشتت افكار سفيرنا احمد كرامة الى ابعد من كونه لاعب واتمنى ان يسخر النجم كرامة جل تركيزه على مشواره الكروي كلاعب كرة قدم مع ناديه فحمان، فالمجال التدريبي ليس بالامر المستعجل عليه فاللاعب لديه امكانيات خارقة وسقف طموحاته تتعدى الخيال، اذا اراد التفكير في الافضل فعليه ان يجد ويجتهد لكي يكون محل انظار الجهاز الفني للمنتخب الوطني الأول.

 

فلاعب مثل أحمد كرامة يتطلب أن يكون ضمن التشكيلة الأساسية للمنتخب الوطني الأول لما لديه من امكانيات تفوق امكانيات بعض اللاعبين المتواجدين حالياً في تشكيلة المنتخب الأول، أؤيد قرار ادارة نادي أحور من جهة أخرى بأن هذا القرار ادلى بثمرة طيبة وهي الثقة في اتاحة الفرصة للمدربين الشباب من أبناء المديرية في الوقت الراهن الذي لايوجد فيه اياً من المسابقات الرياضية في المحافظة، بحيث يتم استغلال فترة الركود الى تنمية مهارات اللاعبين وابراز امكانياتهم وتأهيلهم أفضل تأهيل الى ان يقترب أجل المنافسات الكروية ويتم جلب مدرب ذو خبرة تدريبية يقود الدفة الفنية لمنظومة النادي بحيث يأتي هذا المدرب وارضية منظومة نادينا خصبة ومزهرة لكي يستسهل على هذا المدرب الخبير اختيار التشكيلة الناضجة بكل اريحية وهدوء.

 

خلاصة ما اريد قوله بأن اطلب من كرامة ان يفتح مواقع التواصل عصر يوم غداً ويتأهب لمشاهدة نتائج قرعة الدوري الممتاز وموعد انطلاق البطولة التي ينتظرها جميع اليمنيين بفارق الصبر بعد سبع سنوات من الشوق والحنين للايام الرياضية الجميلة، ويشاهد مواجهات ناديه الكبير فخر الكرة الأبينة وسفيرها نادي فحمان مع بقية الاندية، ويشغل تفكيره الكامل بمسيرته الاحترافية كلاعب لكي يرتقي الى ما يطمح هو ونطمح نحن بأن نشاهده فيه، وعلى ادارة نادينا الموقرة تعيين الكابتن علاء النقيب بدلاً من الكابتن كرامة فالكابتن علاء جدير بالثقة ويجب تعيين مساعداً له ومدرب حراس ايضاً ليكتمل نصاب الجهاز الفني.