سقوط الريال يؤكد فشل الحكومة .

تهاوي الريال امام الدولار ليصل سعر الدولار الواحد بألف وخمسمائة ريال 
ولم تتحرك الحكومة الانقاذ العملة أو حتى لتبرر اسباب الانهيار المخيف في ظل تصاعد شبه يومي الدولار أمام العملة الوطنية .

فالتزام حكومة معين عبدالملك الصمت اما ارتفاع الدولار يؤكد الفشل الذي يواكب سير الحكومة في الحفاظ على اقتصاد البلاد رغم أن رئيس الوزراء صرح في وقت سابق أن مهمته كرئيس حكومة يتعلق بالجانب الإداري والاقتصادي باعتبارها أولوية لحكومته .

وهو ما جعله يحل اللجنة الاقتصادية العليا وتشكيل المجلس الاقتصادي برئاسته ليكون على اطلاع مباشر بمتابعة العملية الاقتصادية خطوة بخطوة ما جعل منها محطة آمال الشارع اليمني ليصاب الشارع بخيبة كبيرة وهو يشاهد حكومة الدكتور معين تقف عاجزة أمام معالجة الاختلالات الاقتصادي التي انتجت كارثة اقتصادية مهولة فقدت العملة الوطنية قيمتها ما يجعل الموظف عرضة لمخاطر ارتفاع سعر المواد الغذائية في ظل تدني الرواتب .

ما جعل المواطن يتساءل ما الذي أنجزته حكومة الدكتور معين منذ توليه منصبه رئيس للحكومة وما هي الخدمات التي تلمسها المواطن لا قول في اليمن ككل وانما في المحافظات المحررة .

وهل ستكتفي الحكومة بالصمت وهي تشاهد انهيار العملة الوطنية في انهيار متسارع وكان الانهيار لا يعنيها ولا يعد من مسؤوليتها.


وبما اني موظفة حكومية أشعر بخطر يتهدد أسرتي فراتبي لم يعد يكفي لشراء المواد الغذائية فبلوغ سعر الكيس الدقيق 30الف ريال يهدد الأمن الغذائي ويجعل الفقر في تزايد مستمر ويعرض الموطن لخطر المجاعة مالم يبادر رئيس الحكومة لانقاذ الاقتصاد وتعجل بوضع خطة اقتصادية تقينا الكارثة التي باتت تلقي بظلالها على اليمن .