ياصاحبي لملس .. عد إعتبار انتصار العراشة .. زمان الذل راح

كنت اقراء أمس خبر اقتحام مبنى شركة النفط من قبل مدير مكتب محافظ عدن أحمد لملس وقواته العسكرية لتمكين الدكتور صالح الجريري فرع الشركة بديلا لانتصار العراشة .. فعاد بي شريط الذكريات الى قبل خمس سنوات حينما أمر وزير الداخلية الأسبق الفريق حسين عرب باقتحام الشركة والمبنى نفسه لتمكين حدور من الشركة وطرد المدير عبدالسلام حميد من منصبه..كلا الحالتين تمت بقوة السلاح والسلطة القذره والمال الحرام الزائل واهله .. يومها تعاطفت وتضامنت مع عبدالسلام حميد علنأ على صفحتي بالفيس بوك..
كان يومها المحافظ عيدروس الزبيدي وللاسف لم يحرك ساكنا

اليوم يعود مشهد الظلم والقوة في عصر محافظ مدينة عدن أحمد لملس ضد انتصار العراشة وبكل ماتحمله معاني الاستقواء بالسلطة والمال والسلاح.

شخصياً لا اعرف انتصار العراشة ولم اقابلها . لكني أعرف عبدالسلام حميد وهو صديق قديم كنت متعاطف معه منذ كان مدير المشتروات بالشركة قبل صعوده إلى كرسي مدير فرع الشركة وكنت اتناول الغداء في منزله العتيق بكورنيش خور مكسر .. اليوم وقد صار وزير لم اذهب إلية لكي اعرف هل مازال عبدالسلام ذلك المسؤول الإنسان ام تغير ، لم اذهب ولن اذهب اليه ..لكن كنت اتمنى وهو ابن الشركة أن أسمع له كلمة ولو على استحياء في وجه الظلم والاقصاء المناطقي الوصولي الواقع على زميلته انتصار العراشة ، لكن يبدو أن مشاغل الوزارة وهوس الكرسي أبعده عن الواقع المر في عدن ويعتقد أنه في هذه الفوضى ينتشل وزارته وهو واهم إذ ان الواقع خراب 

نترك بن حميد ونعود إلى المحافظ لملس وانتصار العراشة والقرار المجحف بحقها ، أجزم أنه ليس طموحأ للمصلحة العامة وتحسين وضع شركة النفط لأن الجريري لن يقدم ولن يؤخر وان كان يحمل الشهاده ارتفاع أسعار النفط عالميأ وليس بيد العراشة اوالجريري وإن كان يحمل الف شهادة الدكتوراه في الاقتصاد والإدارة والنفط والمعادن. الذي يستطيع عمله هو صرف أموال الشركة وإحضار فريق من أبواق الإعلام والتواصل الاجتماعي لتلميعه والدفاع عن الخطأ الذي ارتكبه بشهادة دكتوراه بامتياز وقد يندم هو ولملس عن  حماقات جنون السلطة ومتاع الدنيا الفانية ولكن بعد فوات الاوان..

 صحيح أن لملس مستقوي بالانتقالي ويتحرك بقواته ويظلم ويقتحم ويقصي الشرفاء من وظائفهم مثلما استقوى يومها الفريق بن عرب وحدور بقوة شرعية الرئيس هادي لكن عليه أن يتذكر أنه حين سلم له اول وظيفة مأمور عتق .كان لايملك شيئا .وكان  والدة بنفس المنصب ومات شريفاً
كنت بالأمس أصعد معه وهو يقود السيارة الجيب بنفسه .واليوم يأتي بالمصفحات والاطقم وحشود من الجند المدججين بكل انواع الأسلحة.. لايمكن للمواطن العدني الوصول إليه إلا بالوساطة أو يكون قيادي منافق في الانتقالي .

كنت اتمنى أن يستفيد أحمد لملس من جاره المحافظ الحكيم اللواء أحمد تركي محافظ لحج الذي يعمل لخدمة لحج وناسها الطيبين فقط وليس للشرعية أو الإنتقالي ويتذكر ان على كرسي محافظ عدن جلس أبوبكر شفيق ونور الدين قاسم وطه غانم ومحمود عراسي وناجي عثمان وسعيد صالح وصالح السييلي ويحيى الشعيبي وعدنان الجفري الذي انتخبه أبناء عدن وترك المنصب غير ماسوف عليه ولملس كان مأمور مديرية المنصورة معه وإلى الكحلاني ووحيد رشيد وعبدالكريم شائف قائم بأعمال المحافظ وصولاً إلى وحيد رشيد والقعطبي وعبدالعزيز بن حبتور ونائف البكري والشهيد البطل اللواء الركن جعفر محمد سعد وعيدروس الزبيدي والشيخ عبدالعزيز المفلحي واحمد سالمين وغيرهم هذه الهامات ونصفهم ماتوا ولكل واحد منهم أخطاء وسلبيات وإنجازات. كل هذه المسميات لن تترك لك بصمات وذكرى في وجدان العدنيين ياصاحبي.
ان لم يكن الضمير والعقل والمنطق حاضرا
لاتصدق الذين ينافقوك من المنتفعين الوصوليين انزل الشارع ستجده ساخط ومتذمر ومحبط منك .
تشتي الصراحة والحقيقة كنت في بدايتك أكثر من جيد لكن لاحقاً لم يعد لديك عمل غير القرارات الخاطئة لاتعتقد من يشهد لك انك مسؤول صاحب قرار وانت لاتحترم الرئيس الشرعي لليمن عبدربه منصور هادي ورئيس الوزراء والاول هو من اختارك من بين مجموعة رشحها الانتقالي ووقع قرار تعيينك

في الاخير ولنا في الحديث عوده أن لم نلقى حتفنا ويختارنا رب السموات اقول واكرر لك اقراء واجلس فكر مع نفسك ولاتنفعل.  بهدوء فكر هل تسير على طريق الخطأ وأخذ برأي من ينتقدك فإنه اشرف من الافاكين .

 الايام دول .عد اعتبار انتصار العراشة وغيرها ممن طالهم تعسفك. والشجاع من يعترف بالخطأ ويصححه بل عظيم. اما من يكابر فهو جاهل .

ياشاكي السلاح
شوف الغجر لاح
شل يدك على المدفع زمان الذل راح

رحم الله الشاعر الاسطوره الراحل 
عبدالله هادي سبيت