يافخامة الرئيس أنهار كل شيء .. اعيد تجربة بن دغر

من صباح الخير تنهال علي الرسائل والاتصالات من قادة وضباط وجنود الجيش والأمن وسياسيين ونشطاء ومواطنين منهم من يسالني عن الراتب كون خصوصا العسكريين الذين باتوا يتجرعون مرارة العيش بدون رواتب للشهر السابع والعيد على الابواب والاخرين يصرخون من الارتفاع الجنوني للأسعار بعد الإنهيار المهول للعملة 

قال احدهم ياخي لإعاد تكتبون وتذكروا أن هناك اسم حكومة محاصصة وان في شرعية وانتقالي فقد أصبحنا على شفاه الموت عاجزين عن توفير قوت يومنا وأحوالنا وصلت الحضيض وفي حال مزري وعلى شفاة الموت جوعاً. وايضأ التحالف لاتذكرونه اقتنعنا من دعمه ومساعدته 

تذكرت البارحة وانا اقراء رسالة رئيس الوزراء السابق د. احمد عبيد بن دغر رئيس مجلس الشورى الحالي التي وجهها آنذاك إلى الملك السعودي وولي عهده الأمين ناشدهم بإنقاذ عملة البلاد وتقديم وديعة عاجله فتجاوبت معه قيادة المملكة. واستعاد الريال عافيته.
بن دغر الذي أعاد نشر مناشداته وعمل لها تقديم ومناشدة جديدة لقيادة المملكة هي تعبير أن الرجل يمتلك من الاحساس والأخلاق والضمير الحي والتفكير والتدابير الواقعية والشعور بالمسؤولية تجاه شعبه الذي تطحنه الحرب .
وليلة أمس وحتى كتابه هذه السطور اشتعلت وسائل الاعلام والتواصل الاجتماعي بالنقاشات والجدل حول رسالة بن دغر ، منهم من اعترف بكفائة الرجل وانه أخطأ بحقة ومنهم خصومه وآخرين مازالوا مبرمجين متحجرين ينهالون عليه بالتهم والشتائم وأقصد بعض الجنوبيين ومنهم تلك العقليات المريضة المتطرفة التي يصعب النقاش معها وإقناعهم بأن الحقائق تؤكد أن بن دغر رجل دولة من العيار الثقيل ، نختلف أو نتفق معه . لكن العقلاء يتذكرون ويشهدون أن في عهده كان البنك المركزي لايستطيع ايقاف رواتب العسكريين سبعة أشهر ولم يموت منهم ضابط اوجندي أو أحد أطفالهم وزيجاتهم لعدم قدرته على نقلهم إلى المستشفى للعلاج وشراء الدواء يموتون نعم يموتون اليوم تباعاً لسوء التغذيه وعجز عائلتهم عن توفير رغيف الخبز ، هذا كلام صحيح لايقبل الجدل وليس تهويل ولدي أرقام الوفيات تجاوزت ٤٧٦ ضابط وجندي خلال أشهر 

كل ذلك يحدث ورئيس الوزراءد معين  يناقش البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة ووالخ من الزيف وبكل بروده وموت الضمير .

اليوم الشعب يقول نحتاج إلى يهودي يحكمنا والله هكذا وصل الحال الأهم يوفر الحد الأدنى من الخدمات والراتب واستقرار نسبي للعملة .. بالأمس ومازال بعض المنافقين يهاجمون بن دغر بوحشيه وكانه ليس جنوبي أو يمني وهو من اوجد هيبه للحكومة وانتشل عدن والمحافظات المحررة من تحت أنقاض ركام الحرب .. جردو الرجل من وطنيته وجنوبيته وهو السياسي البارع والشجاع  صمد في معاشيق وذهب إلى سقطرى وقال لا لن نفرط بالسيادة وتم محاصرته لأيام هناك ولم يخاف اوترتعد فرائسه ، وظهر يرقص مع السقطريين . مبتسماً ومتحدياً رصاص الموت . هذا تاريخ لا أستطيع أنا وغيري ولاحتى السفهاء والحمقى والجهلاء تجاوزه والقفز عليه 

اليوم الشعب يموت بلا حكومة . ورئيسها عجز وعاجز عن فعل شيء يذكر. منذ ٨ اشهر لأنه لا يفكر بالخروج من الأزمة.. ان كأن هناك قيادة شرعية نقول أعيدوا بن دغر لرئاسة الحكومة لإنقاذ ما يمكن إنقاذه من رمق حياة المواطن ..لاتهمون إلى أين يأتي نقول الرجل .رجل دولة وسيدير الحكومة حتى من ثمود اورماة بالربع الخالي لان قلبة وعقلة مع الشعب وصاحب تجربه ولايهرب من أصوات الطماش ..كغيره ، بل لأترعبه المدافع وراجمات الصواريخ 

يافخامة الرئيس عبدربه منصور هادي إن كنت بخير وبجانبك خيرين يوصلون لك مايجرى في وطنك انت الان في امريكا اطلب السماح لك بتشكيل حكومة انقاذ يمنية برئاسة أحمد بن دغر وامنحة الثقة واعطي الانتقالي ستة مقاعد بدلاً من أربعة واجزم أنه سيحلحل الملفات. فهو صاحب قرار وأن كان الواقع خراب .

اعملها يافخامة الرئيس احتراماً لهذه الناس وأختتم تاريخك ولن ننسى لك هذا الموقف حتى وقد أنهار كل شيء لكن الامل لم يمت بعد

(ملحوق)
بعد نشر هذا اتوقع سيل جارف من تهم التخوين المعتادة لبعض المنافقين الوصوليين الإقصائيين الانتهازيين وهذا مالم ولن نعبره