حرروا انفسكم  قبل تحرير البيضاء

من سابع المستحيلات ان تتحرر البيضاء كيف لها ان تتعحرر والفرقاء يتقاسمون الكعكة قبل ان تطبخ.

هذا حال المعارك في اليمن للأسف الاطماع الشخصية في السيطرة على المناطق المحررة لدى الفرقاء من اسباب بقاء الحوثي طيلة الاعوام الماضية متربع على عرش صنعاء

 و تشتت الاحزاب كلا في فلك يسبحون.

كلما تقدم الابطال لتحرير مدينة تداخلت اللعب ونظر اصحاب المشاريع لما بعد التحرير بل أن طرف منهم يساعد الحوثي على الصمود لا جل هزيمة الطرف الاخر كما حصل ويحصل في محافظة تعز فلو اتفق الاصلاح والعفافيش على تحريرها لتحررت ولاكن الصراع يتعمق يوم بعد يوم وحسابات ما بعد التحرير تعيق النصر.

ووجدت الاطراف من يغذيها بدعم خارجي بحجة حرب المشاريع ومستغلين بذلك تهافتهم للحكم  للوصول للقصر الجمهوري والتربع على عرش اليمن مهما كلف الثمن.

ومانشاهد من بطولات يرسمها ابطال اليمن من السلفيين والقبائل فى محافظة البيضاء تبشر بولادة النور الذي يحلم به كل يمني معرضة للاجهاض بسبب صراعات الاخوة الاعداء فلكل منهم حسابات لايريد نصرا للابطال دون ان تكون له يد عليا في السيطرة على البيضاء وضمها ضمن مشروعه ليفاوض بها عند التسوية السياسية ويكسب بضع وزارات.

اثبتت الحرب ان الوطنية لدى المتصارعين صفر على الشمال وبانهم ادوات ودمى تتحرك حسب تعليمات الداعم.

يزرعوا الوطنية لدى شباب ابرياء ليتم الزج بهم في المعارك فداء لاغراض شخصية لاتمت للوطنية بصلة.

اليمن تستحق تضحيات لأجل ان تستعيد عافيتها وسيادتها وتكون رائدة بأبنائها في جميع المجالات وحاضنة لكل التوجهات السياسية.

اقتلوا كل المشاريع الخارجية قبل ان تولد وتهيمن علينا وعلى مستقبل اولادنا واتفقوا جميعا على التحرير اولا وبعدها يتسابق اهل المناصب للكراسي.

نحن بحاجة لتحرير انفسنا من مرض الانا والتملك والتسلط على الاخرين والعبودية والارتهان للخارج برسم خطط سيرنا قبل تحرير اي مدينة يمنية من قبضة الحوثي.