السلع .وغياب القدرة الشرائية


 

في بلادنا تغيب السلطات عن مراقبة السلع ما يجعل المواطن فريسة سهلة لأطماع التجار وتحويل المواطن الى ضحية تفترسه تلك السلع التي يصعب  الحصول عليها بسهولة .

 

عشرات الاسر تقف عاجزة عن تلبية احتياج اسرهم وهو ما يؤكد تأكل الطبقة المتوسطة ليتحول الانسان اليمن الى أقلية تنعم بالتخمة بينما الغالبية طبقة مسحوقة يعمها الفقر   .

 

وهي ظاهرة غير صحية تحمل معها واقع مرير مليء بالألم فمن يخرج في جولة في مدن اليمن سيدرك ذلك وهو يشاهد عيون تخفي الكثير من القصص المأساوية التي لا يمكن للمجلدات اختزالها بين صفحاتها .

 

في سوق عدن الدولي المعروف سابقا بأ كتضاض   بالمتسوقين يكاد يكون خاليا الا من قليل ممن لديهم القدرة على شراء ملابس العيد سالت احد البائعين عن حجم الإقبال ليقول لي رغم أن العيد يعد من أهم المواسم لأصحاب الأقمشة والملبوسات إلا أن نسبة الإقبال متدنية أسوة بالسنوات الماضية فكثير من الزوار يسألون عن الاسعار وتنتهي زيارتهم بالسؤال دون الشراء رغم الإعلان عن تخفيض سعر بعض الملابس .

 

ولكن ما فائدة  تقديم أسعار مناسبة في ظل غياب قدرة المواطن على الشراء نتيجة غياب السيولة في ظل تدني الرواتب .

 

فاذا كان أصحاب المحلات التجارية يشعرون بحجم العزوف وغياب الإقبال الشعبي على شراء معروضاتها وهو يعد مؤشر على حجم معاناة المواطن اليمني وما يعيشه من حياة بائسة ..