عدن ستظل متجددة متوهجة بابنائها

تتكرر الاخطاء السياسية القاتلة من ٦٧ لليوم وذلك بتهميش رقم صعب لايمكن تجاهله ولايمكن ان تستقيم المعادلة السياسية الا بوجودها وبمشاركة ابنائها  بكافة الفعاليات والحوارات السياسية  وهي عدن

وللاسف اخطاء ترتكب كان من الفرقاء السياسين او من العالم الذي يراقب ويتدخل من وقت الى اخر ويدرك ان هناك طرف قائم وكان يوما له حكومة ومجلس تشريعي لمدينة يتسم ابنائها  بالمدنية والحضارية لذلك يعتقد هولاء والكثير  كرقم ضعيف يمكن تجاوزه ويتناسى ان على مر السنين والمنعطفات وبالحروب  كان الرقم  1  الرقم الصعب لكل متغير وهي كذلك رسالة لابناء عدن ان تعدد المكونات العدنية دون ان تجتمع تحت مظلة وسقف لمؤتمر سياسي عام عدني موحد يجتمع فيه جميع المكونات العدنية  لينبثق منه حزب سياسي عدني واحد نوحد سيكون له من الصداء الذي سيغير من المعادلة الكثير محليا ودوليا ..

متى سيكون ذلك !! نامل ذلك واليوم عدن مغيبة من كل المتغيرات والحوارات والجميع يتحدث باسمها دون ابنائها .