أحداث الشيخ عثمان..بلطجة عساكر

ما شهدته مديرية الشيخ عثمان في عدن من أحداث مؤسفة تسببت فيها  عناصر تنطبق عليها تسمية مليشيات فوضوية قادتها بلاطجة بإمتياز  أيآ  كانت أساميهم او إنتمائهم ! وانا أحد الأشخاص الذين كنت اتذمم واتصدى لكل من أسمعه يقول (إذا كان هذا نهجهم ودولتهم التي ينشدونها لا نريدها)

كنت أعتبر ذلك إنما لأغراض وأهداف سياسية لصالح الأعداء وإن كانت بعضها كذلك إلا أنها  اعطت للسواد الأعظم فكرة القبول بذلك الطرح حتى وإن كان لا يمس الأهداف الوطنية التي ينشدها شعبنا! ان ما حصل بالأمس ونثق تماما اليوم من انه سوف يتكرر في ظل وجود هذه الفوضى التي للأسف الشديد انها تنموا يوما بعد يوم أكثر وأكثر وذلك بسبب وجود  ما حذرنا منه ونصحنا قادة المجلس الانتقالي من سرعة معالجته المتمثلة في العمل على لملمة الصف الجنوبي ونبذ سياسة المناطقية  التي نجني ثمارها اليوم.

سيقول قائل أي مناطقية  المناطقية بعينها معلنة من خلال أسماء القادة المتنفذين  خاصة منهم تلك الفيئة البلطجاوية التي  ترى ان السطو على الأراضي وإمتلاك العقار والتجارة لن يتحقق لهم  في ظل وحدة الصف الجنوبي والمساواة في توزيع المهام والمناصب ! هؤلاء  ان لم يتم نزع سلطتهم وإعادة النظر  في ما يحصل مؤكد سيفضي ذلك إلى  فقدان ثقة الجميع بقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي!.

ومن لم يستطيع ان يعالج مثل ما يحصل اليوم مؤكد لن يستطيع ان يقود البلد إلى بر الأمان كما لم يستطع القادة القدامى من الحفاظ على وطن حين كانوا ثقافتهم لا تتعدى ولا تجيد سوأ  تخوين كل من نصحهم.

حتى ولو كما فعل الشاعر الكبير "حسين المحظار " حين خاطبهم وترجاهم في آخر قصيدة له ان يحافظوا على هذا الوطن حيث قال ليلة الإحتفال بالذكرى الأولى لأحداث يناير1987م قال

من ذو ربع قرن ياربان السفينة والريح بك ينقلب ع كمين عينه، حافظ على الخن ياحافظ ع المكينة، الخن كله ذهب وجواهر ومرجان،  آن الأوان الان تقبض دفة السكان لا حيث الأمان!!

ولكن لا حياة لمن تنادي  ...نعم اتذكر تلك الأمسية شدى بهذه الكلمات الفنان المرحوم  كرامة مرسال وكان على رأس الحضور الشاعر المصري الكبير  عبدالرحمن الابنودي.

وهنا فقط نذكر ونقول ونكرر على قادة المجلس الانتقالي الجنوبي  سرعة إصلاح ما احرقه ويدمره عساكر بلاطجة في نظر الشرفاء لا يمثلون وطن بقدر ما يسيئون للحاضر والمستقبل...اللهم اني بلغت فأشهد