قاسم خوك بابوره معكس وقاسم خوي خلعوا عاكسه!

 

نتفق أو نختلف معهم بمشروع استعادة دولة الجنوب، هذا يعود لرؤية كل منا بما سيقدمه المكون السياسي المنادي لاستعادة الدولة، وتكمن في السيادة وتوفير الأمن والخدمات والمساواة في الحقوق والواجبات وعدالة القضاء وعدم احتكار السلطة لحزب أو طائفة.

 ودعونا نخرج قليلا من باب الاختلاف ونجتمع على أبواب الاتفاق وما تقوم به السلطة الحاكمة في العاصمة المؤقتة عدن من حملات منع للتجوال بالسلاح وإزالة عاكس السيارات وغيرها أمر متفق عليه ومبارك من الجميع، إلا أن نقطة الاختلاف عادت ورؤية الأطراف المتمسكة بوحدة اليمن شمالا وجنوبا ظهرت في حملة إزالة العاكس عن السيارات، وعليه تقاس رؤية مكون استعادة الدولة وهو الامتحان الأسهل ويجب عليه بأن يثبت للجميع أن القانون فوق الجميع ويحقق إنجازا بأولى خطوات العمل كدولة تعامل الجميع سواسية كان مع أو ضد، كان مسؤولا أو مواطنا، قائدا، أو جنديا، غنيا أو فقيرا، يتم تطبيق الحملة حسب قوانين الدولة لا الأشخاص والأحزاب، وما حملة إزالة العاكس إلا نموذج فشل فيها القائمون عليها وأكدوا تنبؤات الأطراف المعارضة لرؤية استعادة الدولة وإدراج العنصرية في عمل الدولة.

فمن الصعب الاقتناع بنموذج (قاسم خوه بابوره معكس وقاسم خوي يخلع عاكس سيارته) كيف أثق بعدالة المساواة في حكم القانون بمنع قاسم أخيه من اقتناء السلاح والتجوال به كما سيمنع أخي قاسم من اقتناء السلاح؟! كيف أثق أن راتب قاسم أخي سيصرف وأن حقوق أخي من الدولة ستصل إليه وهو معارض للحزب الحاكم؟

تعلموا وحاولوا تفرقوا بين قيادة الدولة وقيادة الأحزاب، فقائد الدولة مسؤول بمعاملة الجميع بعدل، والعدل أهم أبواب النصر لأي معركة سياسية كانت أو عسكرية.. أزيلوا عواكس بيابيركم لنثق بعدالة رؤيتكم في استعادة الدولة.