الديبلوماسية العمانية محاولة إنعاش فكرة السلام في اليمن

الديبلوماسية العمانيةشيءً ننتظره او نترقب من هذه المفاوضات أن  تعطينا قليل من الأمل نهاية المطاف ، لوقف الحرب في اليمن ، تلك الخطوة محط إنتظار بعد ستة اعوام منذ بداية الصرأع في اليمن والتي أهلكت الحرث والنسل، رغم الصعوبات وعذابات الشعب اليمني، فالقول منذ البداية إن لأ شي ممكن أن يتحقق او ينجح دون الحل العسكري إلا أن هذا الزمن يرجع هو الآخر إلى ماضي قد ولى فالفاعلون دائماً ما يحتفظون بأساس المبادرة لحفظ ماء الوجة، مما اقترفوه بحق الشعب من قتل وتشريد  "2016" شهدت جهود السلام مازقاً مشابهاً حين فشلت محادثات السلأم التي قادتها الأمم المتحدة تلك المبادرة التي طرحها وزير الخارجية الامريكي آنذاك "جون كيري" بعد إصرار الطرفين التشبث بإمواقفهم، والتي كانت اكثر زخماً في منصات الإعلام في زمن الإستقطاب لكن تارةً  محاولة إنعاش فكرة السلام بين هادي  و"الحوثيين "تبدو بعيدت المنال بعد ما اخفقت مفأوضات مماثلة في السابق ولا مجال لشك أن الشوط الديبلوماسي الذي افتتح حول اليمن من أصعب ما يكون ، دائماً تستنهض المفاوضات نفسه على تقريب وجهات النظر، بين مصالح الفرقاء كي يقتنعوا بالنتيجة النهاية . لكن قاعدة معروفة تنطبق في جميع حالات العداء مهما تمعن السلام ،لن يكتب له النجاح. 

بدت المفاوضات حول الحرب في اليمن باهتة المقام مع هالة من الشعارات الزائفة التي يرفعها انصار الله ، منذ اليوم الذي أفتتحت فيه المفاوضات، تواكبت عكس ذالك مع إحتدام للمعارك في مأرب وتعز وصعدة وتكثيف القصف الجوي على صنعاء في الوقت الذي تشهد فيه حراك ديبلوماسي في مسقط نحو صناعة السلام في هذا الجؤ العكر ، تغيب بعض البداهات عن الذاكرة فلنتذكر مفاوضات سابقة ، توقيع معاهدة البيرينية"1659" خلال حرب إسبانيا ثلاث سنوات واستغرق الوصول إلى السلام  في ستفاليا "1648" سبعة اعوام فالتفاوض يبدو اكثر سهولة بعد توقيع الهدنات ، واكثر صعوبة التوصل إلى وقف إطلاق النار،  في هذا الحال تمثل الهدنة مسلسل حلقات إنسانية كثيرة منها إجراء ، تتخللها فقرآت وإنقطاع وإعادة تواصل، وابوق تقرع ،وخطابات تتلفز واتصالأت تجرى ومناشدات ترفع .....لكن كل هذا لا جدوى من الحديث في ذالك.

مفاوضات عمان تبدو اكثر تعقيداً، لدى الفرقاء للتوصل إلى وقف الحرب في اليمن ....فاية مفاوضات قد تستمد محفزها من قدرة كل لاعب في الحرب على تعزيز وضعة على الأرض ، فالميليشيات التي تنهض من الآحترابات المستميتة، وتستنهض أنصارها اكثر ما تسعى إلى السلطة بحد ذاتهأ فهي لا تجد ابداً آية مصلحة لإنهاء الحرب ، هولاء هم مقاولو العنف. عادةً ما يتم الحديث عنه ،حول مطار صنعاء ،وميناء الحديدة تحت مسمى الإنسانية" دون تحقيق أي تقدم في ذالك فلا يمكن لمفاوضات منقوصة المعطيات ومختلة توأزناتها ان تحدث أولويات في عملية السلام، مما يعطي فرصة للرأبح مجالاً للمماطلة ً، والتسويف ، في المقابل هل تبني السعودية الدأعية للسلام لعبتها وتكون رأبحة بعد أن أهدرت قل طاقاتهأ في هذه الحرب  الطويلة المدى ،دون أن تحقق أي نتيجة، فالطريق أصبحت عليها ضيقة امام ميليشيات "الحوثي" والتي لأ تزال تقود حرب عسكرية لإحراز قدر ممكن من التقدم بعد إن اتاكلت كل اورأقها خلال ست سنوت من الحرب.

من المؤسف جداً إن تكون السعودية التي تمتلك آحدث ترسانة من السلاح  قد خسرت" هذه الحرب، وأصبح الخطر يلأحقها على الأبواب بعد الرهان على ألقوة وعلى بعد المسافات تربح أيران معركتها في اليمن مشهد يبدو مضحك ، أن تعود السعودية إلى نقطة تجعلة فيها تفضل المفاوضات على الحرب وتثبيت أنصار الله سلطتهم السياسية والعسكرية على أرض الوأقع كانت حسابات السعودية في مجمل الحرب غير صحيحة بعد التهديد الحوثي لها والغضب المفتعل ليس من ربح مسبق لاية حرب كانت طرف فيه السعودية وأجنت النجاح،  ها هي السعودية اليوم في منطق استسلام بعد إن وقعت في الفخ إذ راهنت على كبح الحوثيين في أيام معدودة ،لكن فرص مستميتة عززة كسب الحوثيين المعركة على الأرض لصالح مشروعهم الطائفي .