راتب الخالة فطوم ولؤي الأبوشي ومعاناة الدكتور غسان

الدكتور غسان أستاذ في جامعة حكومية، ويستلم راتبه ومباشرة يوزعه ذاك اليوم، أتحفنا زميلي غسان بحكاياته مع موظفي المنظمات كالخالة فطوم، ولؤي الأبوشي، فالدكتور غسان معكود عكدة خلوها على الله، فالخالة فطوم لا تحمل مؤهلًا، ولكنها تستلم من المنظمة 400 دولار مقابل عمل النسكافية للموظفين، ولؤي الأبوشي شاب مستهتر يلعب مع الموضة، فالأسود عنده سيد الألوان، ولازم من لحسة للقميص لتناسب السروال، ولكنه غدا له شأن في الحي فهو موظف مع المنظمة وراتبه 1500 دولار، وهذا جنن زميلنا الدكتور غسان الذي فتح حسابة الجوال ورأى أن راتب الأبوشي يعادل راتب 6 دكاترة في الجامعة، وهذا ما أدخل زميلنا في موجة من التفكير الصاخب، فعرض عروضه على الأبوشي ليقوم بعمله وأكثر مقابل ثلث الراتب الذي يستلمه الأبوشي. 

الدكتور غسان أستاذ في الجامعة، وراتبه لا يفي باحتياجاته الشهرية كاملة، والأبوشي والخالة فطوم في نعمة مع المنظمات وبالدولار، وعاده فوق هذا مع الأبوشي صابون لايف بوي ليقي نفسه من الفايروسات، الله يفتح على لؤي وخالته فطوم، وربنا يصبِّر الدكتور غسان الذي قدره دائمًا يحطه في طريق موظفي المنظمات، لهذا رسالة نوجهها للمنظمات العاملة في اليمن أن يتجنبوا كل سبيل يسلكه زميلنا الدكتور غسان؛ لأن مقابلتهم تثير لديه التساؤلات حول الراتب، وهذا يرفع الضغط والسكري والكوليسترول، وأي ضرر يحصل لزميلنا فإننا سنقاضي تلك المنظمات التي تدفع لموظفيها بالدولار، وربنا يحفظ لؤي الأبوشي والخالة فطوم من العين، ونقدم شكرنا الجزيل نيابة عن زميلنا الدكتور غسان للأبوشي على سلة الصابون المقدمة لزميلنا الدكتور غسان، ولو أنها تذكره بلقاء الأبوشي الذي يجيب لزميلنا الإحباط.